‏السقوط الأخلاقي ليس رأيا

2026-02-12 18:42

 

عندما تتساقط أسماء من يظنون أنفسهم حماة مشروع الوحدة الفاشل بين الجنوب واليمن في وحل الأسفاف، ويطرقون أبواب الابتذال التي لا يقترب منها إنسان سويّ، فاعلم أنهم قد غادروا مربع معاني الرجولة وخرجوا عن شرف الخصومة تمامًا.

يتعرّض كثير من المناضل الجنوبيين لحملات تشويه لا يمكن وصفها إلا بالانحدار الأخلاقي: افتراءات، طعن في الأعراض والوالدين وتشويه للسير الذاتية النبيلة لهولاء المناضلين.

 هؤلاء الخصوم لم يكتفوا بالكذب والتزوير، بل طعنوا في الأنساب واستحلّوا ما حرمته الخصومة الشريفة عند العرب حتى في الجاهلية كان الخصم يحترم النسب والعائلة.

لكن هؤلاء؟ تجاوزوا كل حدود؛ غيّروا الحقائق، نشروا الفتنة، وجعلوا من الطعن في الظهر سياسة. هذا لا يثبت إلا خواء عقولهم وفقر شرفهم، ولن يوقف مسيرة هذه الشخصيات الجنوبية عن العمل لتحقيق أهداف شعب الجنوب في دولته المستقلة.