شبوة برس – خاص
حذّر المدون والمحلل السياسي علي ناصر العولقي من تصاعد الدور الخطير الذي تمارسه جماعة الإخوان في اليمن، مؤكدًا أن جناحهم السياسي المتمثل بحزب الإصلاح يتحمل مسؤولية مباشرة في تمويل وتسيير التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها القاعدة وداعش، انطلاقًا من قواعد نفوذهم في مأرب وتعز.
وأوضح العولقي، في تغريدة رصدها وتابعها محرر شبوة برس، أن المؤشرات الميدانية القائمة اليوم لم تعد قابلة للتجاهل، وتستدعي تحقيقًا عاجلًا وشفافًا لكشف قنوات تسليح تنظيم القاعدة، محذرًا من أن هذا النشاط يمثل خطرًا مباشرًا ومؤجلاً على المدنيين، ويهدف إلى نشر الفوضى وضرب الاستقرار.
وأشار إلى أن خطر تواجد القاعدة لم يعد محصورًا في مأرب وتعز، بل بات يهدد بالتمدد والوصول إلى شبوة وعدن وكافة محافظات الجنوب العربي، في ظل استمرار توفير السلاح والغطاء السياسي من قبل تنظيم الإخوان، مؤكدًا أن التنظيمات الإرهابية لا تتحرك في فراغ، وإنما حيث تتوفر البيئة الخصبة والحماية السياسية.
وشدد العولقي على أن محاربة الإرهاب واجتثاثه لن تنجح مع استمرار التساهل مع شبكاته وداعميه، وفي مقدمتهم حزب الإصلاح الإخواني، محذرًا من خطورة تبرير هذا الدعم تحت أي لافتة سياسية أو ذريعة مرحلية.
ويأتي هذا التحذير في سياق متابعة خاصة لمحرر شبوة برس للتطورات الأمنية المتسارعة، وسط مخاوف جنوبية متزايدة من محاولات إعادة توظيف التنظيمات الإرهابية كأدوات ضغط سياسي وأمني، بما يهدد أمن الجنوب العربي واستقراره.