مجددا: فضيحة حضرموت.. مصافي عشوائية لنهب الثروات وصمت قوات الاحتلال الجديدة

2026-02-03 10:52
مجددا: فضيحة حضرموت.. مصافي عشوائية لنهب الثروات وصمت قوات الاحتلال الجديدة
شبوه برس - خـاص - وادي حضرموت

 

شبوة برس – خاص

فتح محرر شبوة برس مجددًا ملف فضيحة الآبار النفطية السرّية في وادي حضرموت، والتي كانت تُنهب لسنوات طويلة على يد متنفذين تحت حماية قوات المنطقة العسكرية الأولى بقيادة يحيى أبوعوجا وعصابته، وعُرضت بالصوت والصورة على قناة عدن المستقلة ووصلت إلى وسائل إعلام دولية مثل سكاي نيوز والحرة، بينما ظل الإعلام الرسمي لقوات الاحتلال اليمني بقيادة رشاد العليمي ومعمر الأرياني صامتًا تمامًا.

 

السؤال الواضح الذي يطرحه محرر شبوة برس: لماذا هذا الصمت من قبل مليشيات الغزو اليمنية الجديدة لحضرموت؟ هل هو صدفة أم صمت الشريك في الجريمة؟ أم يتسترون على أبناء عمومتهم من قوم أبو عوجا، بينما يأتون من عمران وصعدة والجوف وذمار؟ ولماذا لم يحققوا في الأمر إن كانوا صادقين وأهل تدين كما يعلنون عن أنفسهم؟

 

الأمر أصبح أكثر وضوحًا عندما بدأت القوات المسلحة الجنوبية الكشف عن آبار النفط المسروقة ومصافي التكرير البدائية، وعددها أكثر من عشرين مصفاة جنوبية، وكشفت عن شبكات تهريب، لتضع يدها على ثروات كانت تُنهب في الظلام، بينما ظهر الهجوم الإعلامي والسياسي المنظم من قبل قنوات الاحتلال ووسائله الإعلامية.

 

الخلاصة التي رصدها محرر شبوة برس: من يلتزم الصمت عن نهب ثروات شعب كامل لا يكون حاميًا للوطن، بل طرفًا في الجريمة من القوات السابقة واللاحقة للاحتلال. لو كان الاحتلال بريئًا، لكان أول من دعم كشف الفساد وشكل لجان تحقيق جادة من قضاة حضرموت ورجال الاقتصاد الحضرمي، لكن العكس كان تمامًا: صمت، ارتباك، وهجوم هستيري ضد كل من حاول كشف الحقيقة.