وزير الدفاع في حكومة الزنداني.. أب ووالد الإرهابي أسامة العقيلي وسيرة مثيرة للجدل

2026-02-07 09:18
وزير الدفاع في حكومة الزنداني.. أب ووالد الإرهابي أسامة العقيلي وسيرة مثيرة للجدل

أسامة العقيلي حارس شخص لعبدالمجيد الزنداني أبو الإرهاب في اليمن

شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

أعاد قرار تعيين اللواء طاهر علي عيضة العقيلي وزيرًا للدفاع في حكومة شائع الزنداني فتح ملف شخصي وأمني بالغ الحساسية، في ظل ما يثار حول خلفية الرجل وصلاته الحزبية، إضافة إلى القضية الأخطر المرتبطة بنجله أسامة طاهر العقيلي الذي قُتل في عملية انتحارية عام 2014.

 

وبحسب ما أورده الكاتب والناشط عدنان الأعجم في منشور على صفحته في فيسبوك، ورصده وتابعه محرر شبوة برس، فإن طاهر العقيلي يُعد من الضباط الذين صعدوا داخل المؤسسة العسكرية بدعم حزبي واضح، دون أن يقابل ذلك سجل ميداني لافت في الجبهات التي أُسندت إليه.

 

ويوضح المنشور أن العقيلي تلقى تعليمه الأساسي والثانوي في معهد السلام العلمي بمدينة خمر، التابع فكريًا لحزب الإصلاح، قبل التحاقه بالقوات المسلحة ضمن وحدات الفرقة الأولى مدرع بقيادة علي محسن الأحمر. وخلال تلك المرحلة، تشير الرواية إلى أنه كان جزءًا من دائرة استقطاب ضباط متأثرين بالتيار الإخواني داخل الجيش.

 

ويشير عدنان الأعجم إلى أن علاقة العقيلي الوثيقة بقيادات حزب الإصلاح وآل الأحمر لعبت دورًا محوريًا في مساره، سواء عبر الابتعاث الخارجي أو التعيينات داخل الأكاديمية العسكرية وهيئة الأركان، إضافة إلى مشاركته في دعم مرشحي الحزب في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال الأعوام السابقة.

 

الملف الأكثر حساسية في سيرة العقيلي، بحسب المنشور، يتعلق بنجله أسامة طاهر العقيلي، الذي كان يعمل ضمن الحراسة الخاصة للشيخ عبد المجيد الزنداني قبل التحاقه بتنظيم القاعدة في محافظة البيضاء. ووفق الرواية المتداولة، نفذ أسامة عملية انتحارية استهدفت نقطة للجيش في مدينة رداع عام 2014، ما أدى إلى مقتله ومقتل جنود كانوا في الموقع، وهي معلومات يعيد عدنان الأعجم تداولها نقلًا عن مصادر إعلامية سابقة، دون وجود إعلان رسمي قضائي منشور حتى الآن.

 

كما يتناول المنشور مرحلة انتقال العقيلي إلى مأرب بعد انطلاق عاصفة الحزم، وتوليه قيادة وحدات عسكرية موالية لحزب الإصلاح، ثم تعيينه قائدًا للواء التاسع مشاة ومديرًا لغرفة العمليات في محافظة الجوف، حيث وُصف أداؤه، وفق شهادات منسوبة لجنود وضباط، بالهدوء والميل للتفاوض وغياب الحسم العسكري.

 

ويرى عدنان الأعجم أن تعيين طاهر العقيلي وزيرًا للدفاع يعكس استمرار نفوذ حزب الإصلاح داخل القرار العسكري، ويثير تساؤلات حول استقلالية وزارة الدفاع، خاصة في ظل تداخل الملفات الأمنية مع الحسابات الحزبية والإقليمية.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن ما ورد أعلاه منقول في مضمونه عن صفحة الصحفي عدنان الأعجم على فيسبوك، ويأتي في إطار الرصد والمتابعة، مع الإشارة إلى أن بعض القضايا المثارة ما تزال محل جدل ولم يصدر بشأنها توضيح رسمي حاسم حتى اللحظة.