شبوة برس – خاص
في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، كتب الكاتب السياسي سعيد بكران أن حكومة فيشي الفرنسية، التي حكمت جنوب فرنسا تحت الاحتلال النازي بين 1940 و1944، تمثل نموذجًا للحكومة التي تدير دولة بلا سيادة، وتعيش على هامش القرار الوطني، وتتحول مع الوقت من إدارة مؤقتة إلى أداة تنفيذ لإرادة خارجية.
وأضاف بكران أن هذا النموذج التاريخي يمكن إسقاطه على الحكومة اليمنية الحالية الزندورشادية، التي وُلدت خارج إرادة شعبية، بلا سيطرة فعلية على الأرض، وتعمل ضمن توازنات إقليمية ودولية، وتفتقر إلى القرار السياسي والسيادة الحقيقية، تمامًا كما كانت حكومة فيشي تعتمد على الاحتلال وتفتقد الاستقلالية.
وأشار الكاتب إلى أن مثل هذه الحكومات، سواء في التاريخ الأوروبي أو في اليمن اليوم، تتحول مع مرور الوقت من واجهة مؤقتة إلى عبء دائم على الدولة، وتصبح مسؤولة عن تعطيل أي مشروع وطني حقيقي، وتطيل أمد الأزمات بدلًا من معالجتها.
يؤكد رصد شبوة برس أن هذا التحليل يعكس رؤية سياسية نقدية لتجارب الحكومات غير المستقلة، ويبرز المخاطر التي يواجهها اليمن حين تُدار السلطة من الخارج، بلا مشروع وطني واضح.