قوات الأمن المركزي اليمنية أفضل وأرحم وأشرف من قوات أمن سلطة بن الوزير

2026-02-12 20:52
قوات الأمن المركزي اليمنية أفضل وأرحم وأشرف من قوات أمن سلطة بن الوزير
شبوه برس - خـاص - عتـــق

 

قوات الأمن المركزي بين الأمس وسلطة بن الوزير اليوم

مقارنة يطرحها ناشط سياسي حول أساليب القمع في شبوة

 

شبوة برس – خاص

نشر الناشط السياسي شريف البعسي تدوينة على صفحته في فيسبوك، رصدها محرر شبوة برس، عقد فيها مقارنة مباشرة بين أداء قوات الأمن المركزي اليمنية المحتلة في أحداث عام 2007، وما وصفه بممارسات قوات أمن سلطة بن الوزير في المرحلة الراهنة بمحافظة شبوة.

 

وأشار البعسي في تدوينته إلى أن قوات الأمن المركزي، مدعومة آنذاك بقوات من النجدة ومحور عتق، قامت بمحاصرة الجماهير بجانب سنترال عتق والفرزة، وطوقت المنطقة من جميع الاتجاهات، واستخدمت العصي والهراوات ومسيلات الدموع لتفريق المحتجين. وأوضح أن تلك المواجهات، رغم شدتها، لم تسفر – بحسب قوله – عن قتلى أو جراح عميقة وخطيرة، بل اقتصرت على حالات اختناق بالغاز وخدوش ورضوض لا تزال آثارها في أجساد بعض المشاركين.

 

وفي سياق المقارنة، وجه البعسي انتقادات حادة لما وصفه بإفراط قوات أمن سلطة بن الوزير في استخدام القوة خلال السنوات الماضية، معتبراً أن ما جرى يمثل انتقالاً لنهج القمع وسفك الدماء إلى ما سماهم “العملاء الجدد” في السلطة المدنية والعسكرية بشبوة. واستخدم في تدوينته أوصافاً سياسية لاذعة بحق تلك الجهات، مؤكداً أن من يسير في هذا المسار “زائلون بقدرة الله وعزيمة أحرار الجنوب”، على حد تعبيره.

 

وختم الناشط تدوينته بالترحم على الشهداء والدعاء للجرحى بالشفاء، موجهاً عبارات إدانة شديدة اللهجة بحق من حمّلهم مسؤولية ما حدث في الماضي والحاضر.

 

وتأتي هذه التدوينة في ظل تصاعد الجدل السياسي والشعبي في شبوة بشأن إدارة الملف الأمني، وحدود استخدام القوة في مواجهة الفعاليات والاحتجاجات، وسط مطالبات متزايدة بمحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات وضمان عدم تكرارها.