خطاب الكراهية والشتم على منصات التواصل.. ازدواجية معايير اليمنين وبغضهم لكل صوت جنوبي حر

2026-02-21 20:19
 خطاب الكراهية والشتم على منصات التواصل.. ازدواجية معايير اليمنين وبغضهم لكل صوت جنوبي حر
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد ومتابعة محرر شبوة برس

رصد محرر شبوة برس تغريدة للناشط على منصة إكس محمد العولقي، تناول فيها ما وصفه بازدواجية الخطاب لدى بعض الأصوات التي تدعو إلى التصعيد ضد مناطق جنوبية بعينها، في الوقت الذي تعترف فيه بأن مناطقها الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي لا تخضع لما تُسمى بالشرعية.

 

التغريدة صاغت المشهد في صورة حوار ساخر يكشف التناقض؛ إذ يُطالب البعض باستهداف مناطق مثل الضالع ويافع وردفان، بدعوى عدم انضوائها تحت الشرعية، بينما يقرّ بأن محافظته ومديريته وقريته جميعها خاضعة لسلطة الحوثيين. هذا التناقض، بحسب ما رصده محرر شبوة برس، يعكس حالة ارتباك في تحديد الأولويات، ويطرح تساؤلات حول منطق توجيه التصعيد جنوبًا بدل التركيز على مراكز الصراع الأساسية.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن منصات التواصل الاجتماعي تشهد في الآونة الأخيرة خطاب لئم وشماتة واحتقار وتسفيه يمني من كل المستويات وتصاعدًا ملحوظًا في خطاب الكراهية والتحريض على الجنوب والجنوبيين الأحرار ، بما في ذلك عبارات شتم وإقصاء بحق الجنوبيين، وهو خطاب يفاقم الانقسام ويهدد السلم الاجتماعي. مثل هذه الدعوات، أياً كان مصدرها، لا تخدم مشروع دولة ولا تبني شراكة وطنية، بل تعمّق الفجوة وتغذي مشاعر العداء.

 

محرر "شبوة برس" يؤكد على حق شعب الجنوب في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الجنوبية الفيدرالية وان أي نقاش سياسي فني إجرائي حول الشرعية أو مستقبل الدولة ينبغي أن يبقى في إطار الرأي والحجة، لا في دائرة التحريض أو الدعوة إلى استهداف مناطق أو مجتمعات بعينها. فالمعادلات المعقدة التي يعيشها اليمن شمالاً وجنوبًا تتطلب خطابًا مسؤولًا يقدّم الحلول بدل إذكاء الصراعات.

 

ويختم محرر شبوة برس بالتأكيد أن احترام التنوع السياسي والجغرافي والإجتماعي والثقافي بين الشعبين، ورفض التحريض والكراهية، يشكلان شرطًا أساسيًا لأي مسار يسعى إلى الاستقرار أو تسوية عادلة تعطي الجنوبيين اقامة دولتهم ، بعيدًا عن لغة التخوين والإقصاء التي أثبتت التجارب أنها لا تنتج إلا مزيدًا من الانقسام.