بن عيدان: إخوان اليمن كالصلعاء التي تتفاخر بشَعر جارتها… سطوّ إعلامي على انتصارات لم يصنعوها

2026-02-21 23:12
بن عيدان: إخوان اليمن كالصلعاء التي تتفاخر بشَعر جارتها… سطوّ إعلامي على انتصارات لم يصنعوها
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – رصد ومتابعة

رصد محرر شبوة برس تغريدة للأكاديمي حسين لقور بن عيدان وجّه فيها انتقادات لاذعة لما وصفه بمحاولات قوى محسوبة على تيار التجمع اليمني للإصلاح وحلفائه السطو على منجزات لم يكونوا جزءًا من صناعتها.

 

وقال بن عيدان إن بعض القوى اليمنية “تتباهى بإنجازات غيرها، مثل الصلعاء التي تتفاخر بشَعر جارتها”، في إشارة إلى ما اعتبره استعراضًا إعلاميًا يقوم على نسب انتصارات ميدانية وسياسية لجهات لم تخض معاركها ولم تدفع كلفتها.

 

وأكد أن مسار الحرب في اليمن ومعالمها العسكرية – وفق توصيفه – واضحة للرأي العام، وأن من يتحدث اليوم بلغة الانتصار لم يحقق، على حد تعبيره، تقدمًا حاسمًا في جبهات المواجهة، بل ارتبط اسمه بإخفاقات وتراجعات وتسليم مواقع، إلى جانب صراعات نفوذ ومصالح ضيقة أضعفت الجبهات وأربكت المشهد.

 

وأضاف أن ما تحقق في الجنوب لم يكن نتيجة خطابات حزبية أو بيانات إعلامية، بل جاء – بحسب طرحه – نتيجة تضحيات جسيمة قدّمها أبناء الجنوب على الأرض، معتبرًا أن محاولة القفز فوق هذه الحقائق تمثل استخفافًا بوعي الناس وذاكرتهم.

 

وشدد بن عيدان على أن “التفاخر ببطولات الآخرين لا يصنع شرعية سياسية”، وأن إعادة تدوير الخطاب دون مراجعة التجربة السابقة لن يغيّر من الوقائع شيئًا، مؤكدًا أن الشارع بات أكثر إدراكًا للفارق بين من يصنع الحدث ومن يكتفي باعتلاء منصات التعليق عليه.

 

وتأتي هذه التصريحات في سياق سجال سياسي متصاعد حول سردية الحرب ومن يملك حق الحديث باسم “الانتصارات”، وسط استمرار الانقسام الحاد في قراءة المشهد العسكري والسياسي في اليمن.