في أول حديث صحفي... البحسني: المنصب لا يعنيني.. ما يقلقني هو مسار البلاد

2026-02-23 21:52
في أول حديث صحفي... البحسني: المنصب لا يعنيني.. ما يقلقني هو مسار البلاد
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

البحسني في أول رد بعد قرار إقصائه: لست نادماً على المنصب.. ما يؤلمني هو مسار البلاد

حديث صريح يكشف القلق من استهداف الإنجازات ومحاولات شق الصف الجنوبي

 

شبوة برس – خاص

في مقابلة خاصة أجراها الصحفي صلاح بن لغبر، تحدث القائد الجنوبي اللواء الركن فرج سالمين البحسني بإسهاب حول تطورات المشهد السياسي وسير الأوضاع الراهنة، وذلك عقب القرار الصادر بحقه من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي.

 

بن لغبر استهل حديثه بسؤال مباشر حول قرار الإقصاء، قائلاً: صدر بحقكم قرار إقصاء، ورغم الجدل القانوني والدستوري حوله، إلا أنه أصبح واقعاً مفروضاً.. كيف تنظرون إلى هذا القرار؟ وما شعوركم تجاه استهدافكم بسبب موقف انحزتم فيه لشعبكم وقضيته؟

 

اللواء البحسني أجاب بهدوء وثقة قائلاً: على المستوى الشخصي، لست مستاءً على الإطلاق، ولم أشعر أنني فقدت شيئاً يخصني. بل على العكس، أشعر أنني تخلصت من أمانة ثقيلة كانت في عنقي، وأحس براحة شخصية حقيقية. ما يؤلمني ليس المنصب، بل حال البلاد.

 

وأضاف: يؤسفني الاتجاه الذي يسير إليه وطني، وما آلت إليه الأمور، وما يجري من محاولات لاستهداف كل الإنجازات التي تحققت، والسعي لتفكيك القوات الجنوبية التي رسخت الأمن والاستقرار، خصوصاً في حضرموت. أشعر بالأسى وأنا أرى البلاد تنزلق نحو تدمير ما تحقق بعد أعوام من الجهد، حيث أُرسيت دعائم الأمن، واستُئصل الإرهاب، ومُكّن الناس من التعبير عن تطلعاتهم دون كسر أو قمع.

 

وأشار البحسني إلى أن الجنوب يُدفع اليوم إلى دوامة من شق الصف ومحاولات تفريق الجنوبيين وتمييع قضيتهم واستخدام بعضهم ضد بعض، مؤكداً أن ذلك ليس في صالح أحد. ومع ذلك شدد على ثقته الكبيرة بأن الشعور الوطني للجنوبيين سيبقى هو المنتصر مهما كانت التحديات.

 

وخلال المقابلة، كشف البحسني عن وجود حقائق وأمور وصفها بالمهمة، لكنه طلب تأجيل نشر بعضها في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن لكل مرحلة توقيتها، وأن بعض الحقائق ينبغي أن تُقال حين يحين أوانها.

 

وبحسب بن لغبر، فقد بدا واضحاً أن خسارة الموقع الرسمي لم تكن القضية بالنسبة للبحسني، بل أن يبقى منسجماً مع موقفه وتاريخه وخياراته، مؤكداً رضاه الشخصي عن الانحياز لشعبه وقضيته.