هذه القصيدة ينشرها محرر "شبوة برس" ألقيت صباح يوم ملتهب حماسا وعزيمة وثورة من قبل شباب الحراك السلمي الجنوبي رغم رصاص وقم جيش المحتل اليمني وأمنه المركزي المتوحش الخالي من الأخلاق والأعراف العسكرية وعديم التربية الإنسانية ولم يهيب إبن عتق البار وشاعر الثورة "أبوثورة علي أحمد بن ناجي البريكي" في إلقائها ليزداد حماس شباب شبوة وعزيمة على النضال حتى النصر:
سلمـــــية الــــثورة شــراره مضويــه
نحرق بها المحتل وأشباه الرجال
كانت ولا زالت وتبقـــــى سلمـــيه
لما يقول الله في ذلك مــقـــال
ما با نـــدلي بالقصوف الحــــربيه
ما دام عاد الصف يشكي من عطال
ومادامها منا الحناش المطـــويـــه
والبيع والدلال فينا لا يزااااااااااال
والله ما تصـــــفى المياه المحــــليه
لما نمـــــيز بين خمـــجه والـــزلال
ومادامها ترعى الكلاب المعويــه
محال يسمع صوت يا صحابي محال
بين (النطيحه) واختها (المــــترديه)
دي ما تساوي في الثمن عشره ريال
عاد الشوالـــه بالبنادق ممـــلــيه
لعنه عليهم كل ما بان الهــــلال
والله يا من باع خـــوته من مـــيه
الصبح عـــاده با يــبيع ام العـــيال
ومن باع في تراب الوطن بالربيه
ما عذر له يــنداس باطراف النعال
حرام في كـــل التــراب المـرويه
بدماء الضحايا دي في الساحه تسال
ما نترضي للارض غـــير الحريه
وشعبنا الصابر لحريـــــته يـنال
قولوا لدي أوئ عدن في فجريه
الفووس بيدك والمخاشب والحبال
إن باتدقدق في القيود الصعديه
وإلا أحسبك مثل الحريوة في الجوال
علي أحمد بن ناجي البريكي
أبو ثورة
*- مقطع فيديو الرابط التالي:
https://youtube.com/shorts/X-yluhTJPsc?si=pbzoGvE7taMoxDTI