شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للباحث المصري في الشؤون السياسية سامح عسكر، تحدث فيها عن تقارير متداولة تشير إلى تحشيدات عسكرية تقوم بها الجماعات المسلحة التابعة لأبي محمد الجولاني في سوريا، وسط مخاوف من محاولة فتح جبهة عدائية باتجاه لبنان في سياق إسناد غير مباشر لإسرائيل في صراعها مع حزب الله والمقاومة اللبنانية.
وأشار عسكر في تغريدته إلى أن هذه التحركات تأتي بعد تصريحات منسوبة للجولاني أعلن فيها تأييده لفكرة نزع سلاح المقاومة في لبنان، وهو موقف أثار موجة غضب واسعة لدى كثير من المتابعين الذين اعتبروا أن مثل هذه التصريحات تضع تلك الجماعات في موقع المتقاطع مع الموقف الإسرائيلي تجاه المقاومة.
ويرى محرر شبوة برس أن ما يجري يكشف مفارقة صادمة في مسار بعض التنظيمات التي رفعت لعقود شعارات "الجهاد" و"تحرير فلسطين"، قبل أن تنتهي اليوم – بحسب ما يراه كثير من المراقبين – إلى مواقف تصب عملياً في خدمة المشروع الصهيوني، عبر استهداف قوى عربية تقاتل إسرائيل منذ سنوات.
وبحسب التحليل المتداول، فإن أي محاولة لفتح مواجهة عسكرية من الأراضي السورية باتجاه لبنان قد تدفع المنطقة إلى سيناريوهات خطيرة، حيث يُتوقع أن تتسع دائرة الصراع بسرعة في حال اندلاع مواجهة مباشرة، مع احتمال دخول قوى إقليمية على خط الأزمة وتحوّلها إلى صراع واسع النطاق.
ويضيف محرر شبوة برس أن أخطر ما في هذا المشهد هو توظيف جماعات مسلحة تحمل خطاباً دينياً متشدداً في صراعات إقليمية معقدة، الأمر الذي قد يحوّل الأراضي السورية إلى منصة لصراعات بالوكالة تخدم مصالح قوى خارجية أكثر مما تخدم شعوب المنطقة.
ويؤكد مراقبون أن المنطقة تقف أمام مفترق حساس، فإما أن تنزلق إلى مزيد من الحروب التي تغذيها التنظيمات المتطرفة والتحالفات الخفية، أو أن تتجه نحو إعادة ترتيب المشهد الإقليمي بعيداً عن مشاريع الفوضى والتطرف التي أنهكت المنطقة طوال العقود الماضية.
رصد ومتابعة – محرر شبوة برس
#الجولاني، سوريا، لبنان، المقاومة_اللبنانية، إسرائيل، الإرهاب