شبوة برس – خاص
أكد المحلل السياسي والكاتب الصحفي الأستاذ "هاني مسهور" أن الذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة الجنوبية عدن تمثل محطة مفصلية في تاريخ الجنوب والمنطقة، مشيراً إلى أن ما جرى في عام 2015 لم يكن مجرد معركة عسكرية بل لحظة استراتيجية أسقطت مشروع التمدد الإيراني في جنوب الجزيرة العربية.
وقال مسهور في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، إن تحرير عدن كان فرصة تاريخية كان يفترض استثمارها سياسياً لترسيخ حضور الجنوب على الساحة الإقليمية، غير أن تلك اللحظة – بحسب رأيه – لم تُستثمر بالشكل المطلوب، في ظل تمسك السعودية بتحالفها مع فرع جماعة الإخوان في اليمن بدلاً من دعم حضور الجنوب سياسياً بعد الانتصار العسكري.
وأضاف أن قراءة التاريخ لا ينبغي أن تكون مجرد استذكار للماضي، بل استخلاصاً للدروس من واقع الأحداث، لافتاً إلى أن عدم استيعاب مفهوم الانتصار في تلك اللحظة التاريخية ساهم في بقاء التحديات الأمنية قائمة في المنطقة.
وأشار مسهور إلى أن العام 2015 كان يمكن أن يؤسس لفهم أوضح لمفهوم الأمن القومي العربي، لو جرى التعامل مع نتائج تحرير عدن برؤية استراتيجية بعيدة عن الحسابات المؤقتة أو القرارات الانفعالية.
وفي المقابل، أشاد مسهور بدور دولة الإمارات العربية المتحدة خلال معركة تحرير عدن، واصفاً ما قدمته آنذاك بأنه موقف تاريخي سيظل محفوراً في ذاكرة الجنوبيين، ومؤكداً أن تلك المواقف تمثل – على حد تعبيره – “أفعال الرجال المكتوبة في صفحات المجد”.
واختتم مسهور تغريدته بالدعاء بأن يديم الله على دولة الإمارات عزها وعلى الجنوب مجده، في إشارة إلى عمق العلاقة التي تشكلت خلال تلك المرحلة.
*- أدام الله على الإمارات العز وعلى الجنوب المجد
*- #الامارات_الحليف_الصادق