شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشوراً للصحفي محمد الحنشي كشف فيه عن حالة رفض واسعة داخل صفوف القوات الجنوبية والأجهزة الأمنية في محافظة أبين لما وصفه بتعيينات يقف خلفها عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي، في خطوة اعتبرها كثيرون محاولة لفرض تغييرات على البنية الأمنية في المحافظة.
وبحسب ما أورده الحنشي، فقد عاد مدير أمن محافظة أبين اللواء أبو مشعل الكازمي بصورة مفاجئة إلى المحافظة قادماً من العاصمة السعودية الرياض، في مؤشر واضح على رفضه لأي ترتيبات أو تغييرات تمس القيادات الأمنية القائمة التي لعبت دوراً محورياً في تثبيت الأمن خلال السنوات الماضية.
وأكد الكازمي – وفق المنشور – تمسكه ببقاء العميد حيدرة السيد قائداً لقوات الحزام الأمني في أبين، مشدداً على أن هذه القيادة كانت أحد أعمدة الاستقرار الأمني في المحافظة، وأن أي محاولة لتغييرها في هذا التوقيت قد تفتح الباب لعودة الفوضى إلى مناطق نجحت القوات الجنوبية في تأمينها بعد معارك طويلة مع التنظيمات الإرهابية.
وفي السياق ذاته، أشار الحنشي إلى أن ما تُعرف بلجنة “البصمة” التي نزلت إلى عدد من الوحدات العسكرية لمقابلة الأفراد قبل صرف المرتبات واجهت رفضاً متكرراً عند محاولتها دخول محافظة أبين، حيث تم منعها أكثر من مرة، في تعبير واضح عن حالة الاستياء داخل صفوف القوات من الإجراءات المرتبطة بملف إعادة الترتيب العسكري.
كما كشف المنشور أن الدعم والمرتبات المخصصة للمقاومة الجنوبية في جبهة ثرة قد توقفت منذ عدة أشهر، إضافة إلى توقف الدعم للقوات الجنوبية التي تخوض مواجهات مستمرة ضد التنظيمات الإرهابية في جبال وأودية عومران بمحافظة أبين، وهو ما يطرح تساؤلات حول توقيت هذه الخطوات وتأثيرها على الجهود الأمنية في المحافظة.
ويرى متابعون أن موقف القوات الجنوبية في أبين يعكس تمسكاً واضحاً بقياداتها الميدانية التي تشكلت في ميادين المواجهة، ورفضاً لأي قرارات تُفرض من خارج إرادة المحافظة أو قد تمس الاستقرار الأمني الذي تحقق بجهود وتضحيات كبيرة من أبناء أبين والقوات الجنوبية.