الإعلام المأجور: خنجر مسموم في قلب الوطن

2026-03-16 11:17

 

ينقسم الإعلام في مجمله إلى قسمين:

- إعلام وطني.

- إعلام غير وطني .

الإعلام الوطني هو الذي يدافع عن قضية الوطن ويلتزم بمبادئ الوطنية والموضوعية، ويسعى إلى خدمة مصالح الوطن والشعب، بعيداً عن الشخصنة وعبادة الأصنام البشرية.

 

ويتميز الإعلام الوطني بالخصائص التالية:

- الموضوعية.

- الاستقلالية.

- المسؤولية.

- الإحترافية.

- الخدمة العامة.

ويلعب هذا النوع الوطني الملتزم بقضيته دورًا هامًا في توعية الناس والدفاع عن القضية الوطنية وحقوق المواطنين وتعزيز الوحدة الوطنية.

وبعتبر الإعلام الوطني الملتزم ضرورة حيوية لضمان حق الناس في الحصول على المعلومات الصحيحة، ولحماية مصالح الوطن والشعب.

---

أما الإعلام الغير وطني "المأجور" فهو الخنجر المسموم في قلب الوطن، لأنه يسير وفق توجيهات معادية للقضية الوطنية او القومية، ويتماها مع اعداء الوطن ،وهذا الإعلام يمثل الدياثه الاعلامية في اسوأ وصفها . لأنه اعلام تافه انهزامي تباع فيه القضايا و الضمائر مقابل المال.

وهو إعلام خائن يصطف في صفوف الأعداء وينفذ أجندات تتناقض مع مصلحة الوطن والشعب.

في الفترة الأخيرة شهدنا تحولًا خطيرًا في مواقف بعض الإعلاميين الجنوبيين، حيث أصبحوا أبواق دعاية رخيصة ضد الجنوب، متنازلين عن رسالة الإعلام الحقيقية التي تقتضي الدفاع عن الحق والوطن.

بعض هؤلاء الإعلاميين ممن سافروا إلى الرياض، اختاروا أن يكونوا أدوات في يد من يريدون تقويض قضية الجنوب.

من هو الإعلامي الوطني؟

الإعلامي الوطني هو من يدافع عن قضية شعبه ويحمل رسالة سامية، تدافع عن الحق والعدل، وتسعى إلى توعية الناس وإيقاظ ضمائرهم. لكن عندما يتحول الإعلامي إلى بوق مأجور، يفقد دوره الأساسي ويصبح أداة في يد من يدفع أكثر.

يجب على الإعلامي أن يكون مستقلاً، لا يخضع للضغوط أو الابتزاز، وأن يكون دوره هو الدفاع عن الحق ونقل الحقيقة إلى الناس.

 

هل المال أغلى من الوطن؟

هذا السؤال يطرح نفسه عندما نرى إعلاميين يبيعون ضمائرهم مقابل مال أو مصالح شخصية. هل حقًا المال أغلى من الوطن؟ هل يمكن أن نقبل بأن يتحول الإعلام إلى ساحة للبيع والشراء؟ يجب أن نتذكر أن الوطن أغلى من المال، وأن الإعلام الحقيقي هو من يدافع عن الحق والوطن.

فتحي بن لزرق نموذج:

الصحفي فتحي بن لزرق يعتبر نموذج من الإعلام الموجه ضد الوطن، بعد ان كان في فترة ماضية مدافع عن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره ،اصبح اليوم يدافع عن الباطل ويضر قضية الجنوب مستخدما تصرفات أشخاص اساءوا عندما تمكنوا من السلطة في عدن، لأنهم أساساً لم يتعلموا ليكونوا رجال دولة.

(انا هنا لا أدافع عن هؤلاء، بل ادافع عن قضية الجنوب التي يسيء إليها فتحي﴾.

حجة فتحي أنه اتخذ من أشخاص ينتمون للانتقالي وسيلة لطعن الجنوب لأنهم أفسدوا في عدن واساءوا إلى أهلها، واساءوا اليه شخصيا عندما اقتحموا مقر صحيفته وتكسير اجهزتها، وهي افعال مدانة وبلطجة ليس للجنوب وقضيته علاقة بها.

 

فتحي يدعي أنه يدافع عن عدن واهل عدن وهو يضر قضية الجنوب برمتها عندما يربطها ب س او ص من المسئولين السيئين .

فتحي بن لزرق هو نموذج للإعلامي الذي فقد رسالته واختار أن يكون بوقًا مأجورًا. بدلاً من أن يدافع عن قضية الجنوب، اختار أن يكون أداة في يد من يريدون تقويضها. هذا النموذج يجب أن يكون درسًا لكل إعلامي يعتقد أن المال أغلى من الوطن.

 

ماهي رسالة الإعلام؟

رسالة الإعلام الحقيقية هي الدفاع عن الحق والوطن، وتوعية الناس وإيقاظ ضمائرهم. يجب على الإعلاميين أن يتذكروا دورهم الأساسي وأن يرفضوا أن يكونوا أبواقًا مأجورة. يجب أن يكونوا أدوات في يد الحق، لا في يد من يدفع أكثر.

 

في النهاية، يجب أن نتذكر أن الوطن أغلى من المال، وأن الإعلام الحقيقي هو الذي يدافع عن الحق والوطن. ويجب على الإعلاميين أن يكونوا مستقلين، لا يخضعون للضغوط أو الابتزاز، وأن يكون دورهم هو نقل الحقيقة إلى الناس.