السيباني يفضح تناقضات "مشروع حضرموت للحضارم": انتصار مزعوم في مواجهة مليشيا طامش

2026-03-16 17:24
السيباني يفضح تناقضات "مشروع حضرموت للحضارم": انتصار مزعوم في مواجهة مليشيا طامش
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

تساؤلات غاضبة عن التجنيد الشمالي وتهريب النفط في الخشعة وصمت دعاة التمكين الحضرمي

 

شبوة برس – خاص

انتقد الناشط الحضرمي علي الحلكي السيباني ما وصفه بالتناقض الصارخ في خطاب الجهات التي ترفع شعار “مشروع حضرموت للحضارم”، متسائلًا عن حقيقة هذا المشروع في ظل ما يجري على الأرض من وقائع يراها مناقضة تمامًا للشعارات المعلنة.

 

وفي منشور على منصة فيسبوك رصده محرر شبوة برس، قال السيباني إن بعض الأصوات ما زالت تتفاخر بما تسميه “انتصار معركة خرد”، وتقدمها باعتبارها محطة مفصلية جرى فيها – بحسب خطابهم – دحر القوات الجنوبية وتحقيق ما يصفونه بكرامة حضرموت وحقوقها.

 

غير أن السيباني يرى أن هذه الرواية تتجاهل حقائق أخرى على الأرض، معتبرًا أن من يرفعون هذا الشعار مرّوا بصمت على ملفات أكثر خطورة تمس مستقبل حضرموت وهويتها السياسية والأمنية.

 

وأشار إلى أن تلك الجهات لم تتطرق إلى وجود قوات الطوارئ اليمنية القادمة من المحافظات اليمنية في ساحل ووادي حضرموت، كما تجاهلت – بحسب قوله – فتح باب التجنيد في منطقة الخشعة لأبناء المحافظات اليمنية تحت إشراف عمار طامش، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة المشروع الذي يجري الترويج له باسم حضرموت.

 

وأضاف السيباني أن الحديث عن “حضرموت للحضارم” يفقد معناه عندما يتم تجاهل قضايا أخرى حساسة، من بينها ملف الخرخير، وملف المصافي العشوائية في الخشعة، إضافة إلى ما وصفه بعمليات تهريب النفط التي تتم بعيدًا عن أي رقابة حقيقية.

 

وتساءل السيباني بلهجة حادة: أين هو مشروع حضرموت للحضارم الذي يتحدثون عنه منذ عام كامل؟ وأين التمكين الحضرمي الذي بشّروا به عبر خطابهم السياسي وإعلامهم الحزبي؟ وأين تلك التصريحات الرنانة التي كانت تردد أن حضرموت لا شمالية ولا جنوبية؟

 

وختم منشوره بالقول إن ما يجري اليوم لا يعكس تلك الشعارات، مضيفًا: “والله ما هكذا تُورد الإبل”.

 

ويرى مراقبون أن مثل هذه الانتقادات تعكس تنامي حالة الجدل داخل الشارع الحضرمي بشأن طبيعة المشاريع السياسية المطروحة في المحافظة، خاصة في ظل الاتهامات المتبادلة حول النفوذ العسكري والاقتصادي في مناطق النفط والثروات.