تعيين ضابط يمني في دفاع شبوة.. يثير الغضب ورفض واسع لفرض قيادات من خارج المحافظة

2026-03-25 19:34
تعيين ضابط يمني في دفاع شبوة.. يثير الغضب ورفض واسع لفرض قيادات من خارج المحافظة
شبوه برس - خـاص - عتـــق

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس حالة من الغضب والاستياء داخل الأوساط العسكرية والشعبية في محافظة شبوة، عقب قرار تعيين عبدالكريم الغنيمي المرادي أركان حرب اللواء الثالث في قوات دفاع شبوة، في خطوة وُصفت بأنها مستفزة وتتجاهل كفاءات أبناء المحافظة.

 

وبحسب ما أفادت به مصادر عسكرية، فإن الاعتراض لا يقتصر على كون المعين من خارج شبوة، بل يتعداه إلى خلفيات خطيرة تتعلق بسجله، حيث أشارت المعلومات إلى تورطه في قضايا تتعلق بسرقة معدات وآليات عسكرية أثناء خدمته ضمن محور سبأ، وأنه كان محتجزًا لدى قوات العمالقة مع عدد من القيادات لنفس الأسباب، قبل الإفراج عنه مؤخرًا.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن هذا التعيين يثير تساؤلات عميقة حول معايير الاختيار، خصوصًا في ظل وجود كوادر عسكرية جنوبية من أبناء شبوة تمتلك خبرات ميدانية طويلة وسجلات مشرفة في مختلف جبهات القتال، وكان الأجدر بها تولي مثل هذه المواقع الحساسة.

 

وفي تعليق رصده محرر شبوة برس، شدد الناشط عامر ثابت العولقي على أن المواقع القيادية في قوات دفاع شبوة يجب أن تكون حكرًا على أبناء المحافظة، مؤكدًا أن شبوة تزخر بقيادات عسكرية مؤهلة قادرة على إدارة الملف الأمني بكفاءة واقتدار.

 

كما عبّر مواطنون عن رفضهم القاطع لهذا القرار، معتبرين أنه يمثل إهانة مباشرة لأبناء شبوة وتضحياتهم، ويعكس استمرار سياسة تهميش الكفاءات المحلية لصالح فرض عناصر لا تمتلك القبول الشعبي ولا السجل النظيف.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن مثل هذه القرارات لا تخدم الاستقرار، بل تفتح الباب أمام مزيد من الاحتقان، خصوصًا عندما يتم تجاوز أبناء الأرض الذين أثبتوا حضورهم في الميدان، لصالح تعيينات مثيرة للجدل تحمل في طياتها شبهات وتناقضات صارخة.

 

وفي ظل هذا المشهد، تتعالى الأصوات المطالبة بمراجعة فورية للقرار، وإعادة الاعتبار للكفاءات الشبوانية، التي أثبتت في ميادين القتال أنها الأجدر بحماية أرضها وإدارة مؤسساتها الأمنية والعسكرية.