شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس مقالًا للكاتب عبدالله بن هرهره، وجّه فيه انتقادًا لاذعًا لأداء عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج الخنبشي، على خلفية سلوك وصفه بالمخالف للأعراف السياسية والبروتوكولية، معتبرًا أنه يعكس حالة ارتباك لا تليق بموقع تمثيلي بحجم حضرموت.
وأشار بن هرهره، في مقاله الذي اطلع عليه محرر شبوة برس، إلى أن ما جرى في مشهد استقبال وزير الدفاع يكشف خللًا واضحًا في فهم الحد الأدنى من قواعد البروتوكول، حيث لا يُعقل أن يتولى مسؤول في هذا المستوى استقبال شخصية أدنى منه موقعًا، في سلوك يختزل مكانة المنصب ويضعف صورته أمام الرأي العام.
وأضاف أن هذا الأداء لا يمكن تبريره بأي ذريعة، بل يعكس حالة من الارتباك السياسي والتنازل غير المبرر، متسائلًا عن جدوى مثل هذه التصرفات التي لا تُكسب احترام الحلفاء ولا ترضي مراكز النفوذ، بقدر ما تسيء لصاحبها ولموقعه التمثيلي.
ولفت إلى أن قوة أي مسؤول لا تُقاس بالقرب من مراكز القرار أو بمحاولات إرضائها، بل بمدى ارتباطه بحاضنته الشعبية، وقدرته على تقديم نموذج متماسك في الإدارة والخدمات، وهو ما يمنحه الشرعية الحقيقية، لا المجاملات البروتوكولية المرتبكة.
كما قارن بن هرهره هذا الأداء بنماذج أخرى في إدارة العلاقة السياسية، مشيرًا إلى أن الحضور القوي يُبنى على الندية والوضوح، لا على التصرفات التي تُفهم كتنازل أو ضعف في التقدير السياسي.
ويخلص محرر شبوة برس إلى أن مثل هذه المشاهد، وإن بدت شكلية، إلا أنها تعكس عمق الأزمة في إدارة الدور السياسي، وتؤكد أن غياب الفهم الدقيق للبروتوكول والسياسة معًا، قد يحوّل المسؤول من ممثل لقضية إلى عبء عليها.