شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تدوينة للكاتب أبو فيصل الوزيري، حملت نبرة ساخرة وغاضبة، عبّر من خلالها عن رفضه لما وصفه بمحاولات التأثير على القرار الحضرمي عبر المال أو المجاملات السياسية، مؤكدًا أن مثل هذه الأساليب لم تعد تنطلي على الشارع في حضرموت.
وأوضح الوزيري في تدوينته، التي اطلع عليها محرر شبوة برس، أن ما يُروّج له حول تمكين حضرموت أو منحها وضعًا خاصًا، لم يتحقق على أرض الواقع، معتبرًا أن زمام القرار لا يزال بيد قوى خارج الإطار الحضرمي، في إشارة إلى استمرار الجدل حول إدارة المحافظة ومستقبلها السياسي.
وأضاف أن بعض القضايا التي جرى الترويج لها إعلاميًا – في إشارة ساخرة إلى ملفات اقتصادية وخدمية – لم تكن سوى “وعود مضللة”، وقع في فخها البعض، بينما أصبح قطاع واسع من أبناء حضرموت أكثر وعيًا، بحسب تعبيره، بما يجري من حولهم.
وفي سياق متصل، وجّه الوزيري انتقادات لاذعة لما وصفهم بـ“أصحاب المجاملات”، معتبرًا أنهم لا يمثلون الإرادة الحقيقية لأبناء حضرموت، وأن أي محاولات لشراء المواقف لن تصمد أمام وعي الشارع، الذي – وفق طرحه – يرفض الوصاية الخارجية ويتمسك بحقوقه المشروعة.
وتأتي هذه التدوينة في ظل حالة من التباين في المواقف داخل الشارع الحضرمي، بين من يرى ضرورة إعادة ترتيب المشهد بما يحقق شراكة حقيقية لأبناء المحافظة، وبين من ينتقد استمرار ما يصفه بتهميش القرار المحلي، وسط تصاعد النقاشات حول مستقبل حضرموت السياسي والإداري.