الجفري يتحدّى... الاعتقال لم يكن يومًا نهاية بل بداية لانفجار أكبر

2026-04-04 03:40
الجفري يتحدّى... الاعتقال لم يكن يومًا نهاية بل بداية لانفجار أكبر
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

في تصعيد لافت يعكس موقفًا سياسيًا متقدمًا، أكد علي أحمد الجفري، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، في مضمون اطلع عليه محرر شبوة برس، أن سياسة الاعتقالات لن تنجح في كسر إرادة الشارع، بل قد تتحول إلى عامل مضاعف لحالة الغضب الشعبي واتساع رقعة الحراك.

 

وأوضح الجفري أن التهديد بالقمع لم يعد أداة قادرة على احتواء الأصوات المطالبة بحقوقها، مشيرًا إلى أن الشعوب التي تجاوزت حاجز الخوف لا يمكن إخضاعها بالوسائل التقليدية، وأن كل محاولة لتقييد التعبير السلمي تقابلها موجة أكبر من الوعي والإصرار.

 

وأضاف أن تجارب الماضي أثبتت أن الاعتقال لم يكن يومًا نهاية للحراك، بل بداية لمرحلة أكثر قوة وتأثيرًا، حيث يتحول المعتقل إلى رمز، وتتحول قضيته إلى قضية رأي عام، ما يعزز من حضورها في المشهد السياسي والمجتمعي.

 

وأشار إلى أن الرهان على أدوات الترهيب يظل خيارًا قصير النظر، لأن نتائجه غالبًا ما تأتي عكسية، وتدفع نحو مزيد من التماسك الشعبي، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب احترام حق الناس في التعبير السلمي بدلًا من مواجهته بالإجراءات القمعية.

 

واختتم الجفري بالتأكيد على أن الإرادة الشعبية تظل العامل الحاسم في أي معادلة، وأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع بإصرار الشعوب وثباتها، في رسالة تعكس تصاعد نبرة التحدي في حضرموت وتنامي الوعي السياسي في الشارع الجنوبي.