شبوة برس – خاص
ارتقى الشهيد باجامع، أحد أبناء حضرموت، مساء اليوم السبت، برصاص مليشيات الغزو اليمنية التكفيرية، خلال مشاركته في التظاهرة السلمية بمدينة المكلا، في تصعيد خطير يستهدف الحراك الشعبي.
وأفادت مصادر محلية، في إفادات رصدها محرر شبوة برس، أن إطلاق النار استهدف بشكل مباشر المتظاهرين السلميين، ما أدى إلى مقتل الشهيد باجامع وإصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة، في مشهد يعكس استخدام القوة المفرطة لقمع فعالية مدنية.
وبحسب المصادر، فإن الإصابات توزعت في عدة مواقع من مسار التظاهرة، وسط حالة من الهلع والغضب الشعبي، مع استمرار التوتر الميداني في المدينة.
ويأتي هذا التطور في ظل انتشار عسكري وأمني واسع، وإجراءات مشددة فُرضت على مداخل وشوارع المكلا، بالتزامن مع محاولات منع إقامة الفعالية السلمية التي دعا لها المجلس الانتقالي الجنوبي.
ويرى متابعون أن ما حدث يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لحق التظاهر السلمي، ويعكس نهجاً قائماً على القمع واستخدام القوة في مواجهة مطالب شعبية.
