شبوة برس – خاص
في تدوينة للسياسي والشاعر الحضرمي عبدالله الجعيدي، اطّلع عليها محرر شبوة برس، عبّر عن حالة الغضب والخذلان التي تعيشها حضرموت، نتيجة ما وصفه باستغلال مشاعر أبنائها والمتاجرة بقضيتهم وحقوقهم.
وأوضح الجعيدي أن بعض الأطراف عملت على دغدغة عواطف الحضارم بشعارات الاستقلال والخصوصية، مستغلة نقاط الضعف لإعادة تشكيل المشهد بما يخدم أجندات ضيقة، لا علاقة لها بمصالح حضرموت ولا استقرارها، بل قادت إلى ضياع البوصلة وتفكك النخبة وتراجع الأمن الذي كانت تشهده مناطق الساحل والهضبة.
وأشار إلى أن المشهد اليوم بات أكثر تعقيدًا وخطورة، مع عودة قوى أُقصيت سابقًا عبر نوافذ خلفية، لتفرض نفسها مجددًا في واقع مرتبك، اختلطت فيه الأوراق، وارتفع منسوب الاحتقان الشعبي والسياسي إلى مستويات تنذر بانفجار وشيك، في ظل غياب المعالجات الجادة.
وتابع أن ما يحدث ليس مجرد أخطاء عابرة، بل نتيجة مباشرة لسياسات عبثية وسرقة ممنهجة لأحلام الحضارم، الذين وجدوا أنفسهم أمام واقع يتآكل فيه الاستقرار، وتُختطف فيه إرادتهم لصالح مشاريع مشبوهة.
وختم الجعيدي تساؤله بدعوة صريحة لظهور أصوات عاقلة وصادقة، قادرة على وقف هذا الانحدار، والعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن تنزلق حضرموت إلى مرحلة لا يمكن احتواؤها.