صورة تعبيرية
شبوة برس – خاص
رصدت ومتابعات شبوة برس تدوينة للمدون السياسي مشتاق ناصر الكريمي على منصة فيسبوك، دعا فيها إلى وقفة جادة أمام عدد من التجاوزات التي تحيط ببعض الشخصيات المتصدرة للمشهد السياسي، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، بما يعزز الثقة العامة ويحد من مظاهر الاستغلال.
وأشار الكريمي في تدوينته إلى ضرورة إخضاع كل من صلاح الشنفرة وعبد الرؤوف السقاف للمساءلة، على خلفية ما وصفه بتجاوزات تتعلق بالحقوق واستغلال النفوذ، معتبرًا أن استمرار مثل هذه الممارسات يسيء للمشهد السياسي ويضعف مصداقيته أمام الرأي العام.
وبحسب ما جاء في التدوينة التي رصدها محرر شبوة برس، فإن الإشارات تضمنت الحديث عن سيطرة على ممتلكات لا تعود لأصحابها، والاستحواذ على منجزات علمية نُسبت بغير وجه حق، وهي وقائع يوردها الكاتب في إطار دعوته لتعزيز الرقابة والمساءلة.
وأكدت التدوينة أن أي مشروع وطني أو سياسي لا يمكن أن يستقيم بالشعارات وحدها، بل يحتاج إلى ترسيخ مبادئ العدالة والشفافية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في تجاوزات أو استغلال للنفوذ، بغض النظر عن موقعه أو صفته.
وفي هذا السياق، يشير الطرح إلى ما وصفه مراقبون بانتشار ظاهرة “الدكاكين السياسية”، التي تتحول فيها بعض الكيانات إلى أدوات للمصالح الشخصية أكثر من كونها مشاريع وطنية، وهو ما يفرض – بحسب التدوينة – ضرورة إعادة ضبط المشهد على أسس قانونية ومؤسسية.
وتؤكد متابعات شبوة برس أن هذه الدعوات تعكس تصاعد النقاش العام حول أهمية إصلاح البنية السياسية وتعزيز معايير النزاهة، بما يضمن عدم تحول العمل العام إلى وسيلة للنفوذ أو الكسب غير المشروع.