شبوة برس – خاص
في قراءة نقدية لما نشره الكاتب صالح أبو عوذل، رصدت ومتابعات شبوة برس مقالًا تناول أزمة الغاز المنزلي في مدينة عدن، مسلطًا الضوء على ما وصفه بارتباك المعالجات وغياب الحلول المستدامة، في ظل استمرار الاعتماد على مصادر إمداد محدودة وتعدد مراكز القرار المؤثرة في الملف.
ويطرح الكاتب في مقاله الموسوم بـ“الحمير” لمعالجة أزمة الغاز المأربي في عدن، رؤية نقدية ساخرة للأداء المؤسسي في التعامل مع أزمة الغاز القادم من مأرب، معتبرًا أن بعض الإجراءات المتخذة لم ترتقِ إلى مستوى الحلول الجذرية، بل جاءت كمعالجات جزئية زادت من تعقيد المشهد بدلًا من احتوائه.
وبحسب ما أورده المقال، فإن أزمة الغاز في عدن تعكس اختلالات أوسع في إدارة قطاع الطاقة، خصوصًا مع استمرار الاعتماد على مصدر واحد للإمداد دون تنويع البدائل أو تطوير آليات تخزين وتوزيع تضمن استقرار السوق، ما جعل المدن الجنوبية عرضة لأزمات متكررة تمس الحياة اليومية للمواطنين.
كما أشار الكاتب إلى أن بعض الحلول التي طُرحت أو نُفذت مؤخرًا لم تحقق النتائج المرجوة، في ظل غياب رؤية استراتيجية واضحة لإدارة الملف، وهو ما أدى إلى استمرار حالة الاضطراب في توفر الغاز وارتفاع الطلب مقابل محدودية المعروض.
وفي سياق التحليل، يرى المقال أن أزمة الغاز لا تنفصل عن إشكالات أوسع تتعلق بتداخل الصلاحيات وضعف التنسيق بين الجهات المعنية، ما ينعكس سلبًا على كفاءة الأداء العام في إدارة الخدمات الأساسية.
وتؤكد متابعات ورصد شبوة برس أن ما ورد في المقال يعكس جانبًا من الواقع الخدمي المعقد في عدن، ويعيد طرح تساؤلات حول ضرورة مراجعة سياسات إدارة الطاقة، والانتقال من الحلول المؤقتة إلى بناء منظومة مستدامة تضمن استقرار الإمدادات وتخفيف معاناة المواطنين.
وفي المحصلة، يبرز المقال كقراءة نقدية ساخرة لواقع أزمة الغاز، تدعو ضمنيًا إلى إعادة تقييم شاملة لآليات إدارة هذا القطاع الحيوي، بما يضمن تحسين الخدمة وتجاوز الاختلالات القائمة.