*- شبوة برس - مابعات
بيان سياسي صادر عن قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي – العاصمة عدن..
"ردًا على البيان المنتحل لصفة المجلس والصادر عن المدعو/ فادي باعوم"
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي في العاصمة عدن، وببالغ الاستنكار والاستهجان، البيان الهزيل والمؤرخ في 14 إبريل 2026م، منتحلًا صفة المجلس ومذيل باسم المدعو/ فادي باعوم، والمتضمن ادعاءات باطلة بشأن إصدار قرارات تعيين قيادة جديدة للمجلس في العاصمة عدن، في محاولة مكشوفة لانتحال الصفة القانونية والتشويش على البنية التنظيمية للمجلس.
وإزاء ذلك، تؤكد قيادة المجلس – برئاسة العميد / عمر محمد سالم الطلي، ونائبه د. محمد علي ثابت الصبيحي – أن ذلك البيان باطلًا بطلانًا مطلقًا ومنعدم الأثر تنظيميا وثوريا، ولا يستند إلى أي سند شرعي أو تنظيمي، كونه صادرًا عن شخص فاقدًا للصفة السياسية والقانونية في المجلس، ومنسلخ عن الإطار المؤسسي للمجلس منذ العام 2026م، إثر خروجه الصريح عن المبادئ الثوريه و الوطنية للحراك الثوري الجنوبي، وانخراطه في ترتيبات ذات طابع شخصي انتهازي، تتعارض كليًا مع قيم النضال الجنوبي وأهدافه.
إن المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي يوضح للرأي العام الجنوبي أن المدعو/ فادي باعوم لا يمتلك أي صفة ثوريه أو قياديه تخوّله إصدار قرارات أو التحدث باسم المجلس، وأن كافة ما يصدر عنه يُعد ادعاءً باطلًا وانتحالًا صارخًا وانتهاكًا صريحًا للنظام الداخلي والبرنامج السياسي للمجلس، ويقع ضمن محاولات بائسة يحاول من خلالها تسويق نفسه كشخصية قيادية في المجلس ولإرباك المشهد الجنوبي والنيل من وحدة الصف الجنوبي .
كما تشدد قيادة المجلس في العاصمة عدن أنها كانت وستضل متمسكه بالشراكه الثوريه والوطنية مع المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسه القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي .
وتستمد شرعيتها من الإرادة الشعبية الجنوبية وقواعدها التنظيمية في المديريات، والتي تم انتخابها في المؤتمر العام الثاني 2018 للمجلس واللوائح الداخلية ذات الصلة، وأن أي تعديل أو تغيير في الهيئات القيادية لا يتم إلا عبر ذات القنوات المؤسسية الشرعية، وليس عبر قرارات ارتجالية صادرة عن أطراف فقدت صفتها وأهليتها الثوريه والسياسية والتنظيمية.
وتؤكد قيادة المجلس أن اللائحة الداخلية والبرنامج السياسي للمجلس ينصان بوضوح على أن صلاحيات الترشيح والتصعيد لقيادات المجالس في المحافظات الجنوبية هي اختصاص حصري للهياكل التنظيمية المعنية، وتُرفع للمصادقة في إطار المؤتمر العام، ولا وجود لأي نص يمنح أي فرد – أيًا كانت صفته – حق الانفراد بمثل هذه القرارات.
وعليه، فإن قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي في العاصمة عدن تؤكد على الآتي:
1- تجدد رفضها القاطع لكافة المضامين الواردة في البيان المنتحل، وتعتبره عملًا عدائيًا يستهدف تقويض العمل المؤسسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي.
2- تحذر تحذيرًا قاطعًا من التعاطي مع المدعو/ فادي باعوم أو مع الأسماء الواردة في قراراته المزعومة، باعتبارهم لا يمتلكون أي صفة تنظيمية أو قانونية داخل المجلس.
3- تدعو كافة هيئات المجلس في مديريات العاصمة عدن إلى الالتزام الصارم بالمرجعيات التنظيمية، وعدم الانجرار وراء محاولات التضليل أو الانتحال التي يقودها المدعو / فادي باعوم.
4- تطالب وسائل الإعلام المختلفة بتحري الدقة والمهنية، والامتناع عن نشر أو تداول أي بيانات أو مواقف صادرة عن المذكور، كونه لا يمثل سوى نفسه، ولا يمت بصلة للمجلس ولا قضية شعب الجنوب.
5- تؤكد قيادة المجلس أنها لن تتردد وستتعامل بأقصى درجات الحزم والمسؤولية مع أي محاولات لانتحال صفة المجلس أو التحدث باسمه من قبل المدعو / فادي باعوم ، ولن تتوانى عن اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات تنظيمية وقانونية لحماية هوية المجلس ومشروعيته النضالية.
6- تؤكد قيادة المجلس استكمال التحضيرات والتجهيزات اللازمة لإقامة المؤتمر العام للمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي وانتخاب قيادة وطنية لقيادة المرحلة وتمثيل القضية الجنوبية سياسيًا بما يتماشا مع أهداف وتطلعات شعب الجنوب.
وختامًا، تجدد قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي في العاصمة عدن تمسكها بثوابت شعب الجنوب وبالشراكه مع المجلس الانتقالي ، ووفاءها لتضحياته، ومضيها بثبات في إطار العمل الثوري والوطني والسياسي والمؤسسي المنضبط، دفاعًا عن القضية الجنوبية وصونًا لمسارها الوطني.
والله ولي التوفيق
صادر عن:
قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي – العاصمة عدن
التاريخ: الجمعة 18 إبريل 2026م