اجتماع “الخدمات” في عدن… مسرحية جديدة بلا جمهور
شبوة برس – خاص
في مقال رصده محرر شبوة برس، سخر الكاتب ياسر محمد الأعسم من الاجتماع المشترك الذي ضم الرئاسة والحكومة والمحافظين، معتبرًا أنه جاء متأخرًا ومحمّلًا بكثير من الاستعراض وقليل من النتائج.
وأشار الأعسم إلى أن هذه الجهات، وبعد أشهر من الغياب، تذكرت فجأة أنها لم تبدأ بعد، لتجتمع بكل ثقلها وتضع كل الأزمات والخدمات في جلسة واحدة، وكأن الحلول تُطبخ على عجل في قاعة مغلقة، ثم تُقدَّم للشعب كوجبة جاهزة.
وأضاف أن ما جرى بدا أقرب إلى “لفلفة” للأزمات، حيث جرى توظيف الحاضرين في مشهد أقرب إلى العرض الهزلي، هدفه شراء الوقت أكثر من معالجة الواقع، في وقت يعيش فيه المواطن تفاصيل معاناة يومية لا تحتمل التأجيل.
ولفت إلى أن هذه السلطة تبدو وكأنها تعيش في عالم موازٍ، تكتب على واقع الناس وتمسحه كما تشاء، دون محاسبة أو حتى شعور بالمسؤولية، ما يجعل الفجوة بينها وبين الشارع تتسع بشكل غير مسبوق.
وأشار الأعسم بأسلوب ساخر إلى أن الأمل يتضاءل مع تكرار نفس الوجوه ونفس السياسات، متوقعًا أن يتكرر المشهد ذاته لاحقًا، مع نفس العناوين والوعود، دون تغيير يُذكر.
واختتم بأن من لا يملك القدرة على النهوض، سيظل يزحف، لكنه هذه المرة يجر شعبًا كاملًا خلفه، في مشهد يختلط فيه العبث بالمعاناة.