في 1994 سقطت حضرموت، تلتها عدن.. وفي 2026 هل يستتبع سقوط حضرموت سقوطَ عدن؟

2026-04-25 06:10
في 1994 سقطت حضرموت، تلتها عدن.. وفي 2026 هل يستتبع سقوط حضرموت سقوطَ عدن؟

حتى ميازين المحلات التجارية سرقها اليمنيين بموجب فتوى شرعية لحزب الاصلاح

شبوه برس - خـاص - عــدن

 

قراءة في التحولات ومخاوف التكرار

 

شبوة برس – خاص

في تعليق سياسي خاص، أشار كاتب ومحلل جنوبي، في مادة سبق نشرها واطلع عليها محرر شبوة برس، إلى أن استحضار تجربة سقوط حضرموت في حرب صيف 1994 لا يزال حاضرًا بقوة في الذاكرة السياسية الجنوبية، باعتبارها محطة مفصلية أعقبها سقوط عدن، في سياق تحالفات قبلية وعسكرية معقدة مهدت لاجتياح الجنوب آنذاك بقيادة علي عبدالله صالح وعبدالله بن حسين الأحمر.

 

ويؤكد التعليق، الذي أعادت شبوة برس التذكير به في ظل المستجدات الراهنة، أن العوامل التي ساهمت في سقوط حضرموت حينها لم تكن عسكرية فقط، بل ارتبطت أيضًا بانقسامات داخلية وصراعات سابقة أضعفت الجبهة الجنوبية، ما أتاح لقوى صنعاء تحقيق اختراقات لم تتمكن منها في حروب سابقة مثل 1972 و1979.

 

وفي ربط مباشر بالحاضر، يستحضر التعليق ما أثير مؤخرًا في تغريدة الأكاديمي الدكتور عبدالله مبارك الغيثي، التي رصدها محرر شبوة برس، حول اقتراب جماعة الحوثي من حدود حضرموت عقب سيطرتها على معاقل قبلية في الشمال، معتبرًا أن هذا التطور يعيد طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل التوازنات العسكرية وإمكانية تكرار سيناريوهات الانهيار السريع.

 

كما يشير الطرح إلى أن حالة التشظي في مراكز القوى، وتعدد الفصائل ذات الخلفيات المتباينة، قد تفتح المجال أمام ترتيبات معقدة أو صفقات غير معلنة، في ظل انشغال إقليمي ودولي بملفات أخرى، وهو ما قد ينعكس على مسار الأحداث في حضرموت بشكل خاص.

 

وتضيف شبوة برس في هذا السياق أن المخاوف لا تتعلق فقط بسقوط جغرافي محتمل، بل بما قد يترتب عليه من تداعيات سياسية وأمنية تمتد إلى عدن وبقية مناطق الجنوب، في حال غابت الرؤية الموحدة والاستراتيجية الواضحة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة.

 

ويخلص التعليق إلى أن استدعاء دروس 1994 لم يعد ترفًا سياسيًا، بل ضرورة لفهم الحاضر وتجنب تكرار الأخطاء، خصوصًا مع مؤشرات ميدانية تعكس تحولات قد تعيد رسم خارطة النفوذ في المنطقة.