شبوة برس - خاص
بمداد الوفاء، ودعوات الانتماء، أطلق الإعلامي أياد الهمامي نداءً وطنياً عاجلاً هزّ أركان الساحة الجنوبية، داعياً أحرار الجنوب في كل شبر من تراب الوطن وفي أصقاع المنافي، إلى الاستعداد ليوم تاريخي عظيم في الرابع من مايو؛ يوم إثبات الوجود وتجديد العهد للقيادة السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
الوطن ينادي.. والضمير يستجيب
في ظل حرب شعواء، قذرة، وتعددت جبهاتها بين العسكرية والاقتصادية والإعلامية، تبرز ذكرى 4 مايو كصخرة تتحطم عليها كل الرهانات الخاسرة. الرسالة اليوم واضحة: الوطن لا يُبنى إلا برجاله، ولا تُصان كرامته إلا بوحدة صفه. هو نداء للضمائر الحية، وللوفاء الذي يسري في عروق أبناء الجنوب من المهرة إلى باب المندب.
استنفار شامل: لا صوت يعلو فوق صوت الشعب
لم يعد هناك مكان للمتفرجين؛ فالتحشيد اليوم هو واجب وطني مقدس. النداء الصحفي وجه دعوة صريحة وشاملة لكافة الفئات ليكونوا في قلب المعركة المصيرية، سواء بالحضور في الميادين، أو عبر الكلمات التي تشعل الحماس في المساجد والمدارس والمعاهد والجامعات، وتحويل كل تجمع إلى منصة للتوعية والثبات.
الجنوب صلب.. والقيادة ثابتة
إنها معركة إثبات الوجود، المعركة التي يكتب فيها الجنوبيون تاريخهم بسواعدهم وهتافاتهم، ملتفين حول الربان، الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي. هي رسالة للداخل قبل الخارج: الجنوب صلب بالانتقالي، ولن يفرط في المكتسبات التي عُمدت بدماء الشهداء.
يا شعب الجنوب الأبي.. يومكم الرابع من مايو هو الاختبار الحقيقي لقوة التلاحم. احتشدوا.. وحشدوا.. وحركوا الأرض تحت أقدام المتربصين. التاريخ لا يرحم المتأخرين، والمستقبل يُصنع اليوم في ساحات العزة والكرامة.
#الجنوب_صلب_بالانتقالي_وعيدروس
#ذكرى_التفويض_الجنوبي
#4مايو_يوم_الإرادة