شبوة برس - خاص
في رسالة شديدة اللهجة، ومحملة بوجع الشارع الجنوبي وهواجسه المشروعة، وجه الكاتب فهد الصالح العوذلي تحذيراً صريحاً ومباشراً للقائد أبو زرعة المحرمي وكافة القيادات الجنوبية، من مغبة الوقوع في "فخ" الدفاع عن معاقل الشمال التي يسلمها أبناؤها بدم بارد للمليشيات الحوثية.
دماء الجنوبيين خط أحمر لا يغتفر
أكد العوذلي في طرحه الذي رصده قسم المتابعة في شبوة برس، أن أي توجه لإرسال قوات جنوبية، سواء من العمالقة أو غيرها، للقتال في مأرب تحت ذريعة صد الهجوم الحوثي، هو "خطأ تاريخي لا يغتفر"، محملاً القيادة الجنوبية المسؤولية الكاملة عن أي قطرة دم تسفك أو روح تزهق في معارك لا تعني الجنوب ولا تخدم قضيته.
أين جيوش "التباب" والنازحين؟
وتساءل الكاتب بمرارة واستنكار: أين القوات الشمالية التي تملأ الأرصفة والوديان؟ داعياً القيادة إلى ترك مهمة الدفاع عن مأرب لمن يدّعون الانتماء إليها، وعلى رأسهم:
* قوات الطوارئ التابعة لهاشم الأحمر.
* قوات رداد الهاشمي.
* ألوية محور تعز والمنطقة العسكرية الثالثة.
* قوات حراس الجمهورية.
استنكار الجنوب: جيوش لقتالنا وهاربة من الحوثي
واختتم العوذلي رسالته الموجعة بتساؤل يضع الجميع أمام الحقيقة المرة: هل مهمة هذه الحشود العسكرية اليمنية الجرارة هي قتال الجنوبيين واحتلال أرضهم فقط، بينما يتوارون عن الأنظار وتخرس بنادقهم حين يتعلق الأمر بالدفاع عن محافظاتهم من المد الحوثي؟
تضم شبوة برس صوتها إلى صوت الكاتب العوذلي، مؤكدة أن تأمين حدود الجنوب واستكمال تحرير أرضه هو الأولوية القصوى، وأن سياسة "تصدير القوات الجنوبية" لخوض معارك استنزافية في مناطق الشمال لم تعد مقبولة شعبياً ولا سياسياً.