الجنوبيين دائماً يمثلون الحل لا المشكلة

2017-06-13 13:33

 

المجلس الانتقالي سيكون عامل مساعد على ايجاد الحل وترسيخ السلام والشراكة فبوجوده يوجد طرف يمكن التفاهم والاتفاق معه ولكن هذا بنظر من يبحث عن السلام والحل والشراكة لا الوصاية والمطامع ويسعى دائماً لتكريس الفشل والصراع الدائم .

نجح الجنوبيين بوعيهم وحرصهم في ابعاد الحرب عن التصنيف الطائفي ونظروا لها كحرب سياسية اسبابها وحلها سياسي ولا يعنيهم من يختلف مع الحوثي طائفياً ويوافقهم في التعاطي مع الجنوب والنظرة له فهذا بنظر الجنوبيين لا يختلف عن الحوثي وصالح وان كان محسوب على الشرعية لهذا من الطبيعي ان يتجه الجنوبيين لتشكيل مجلس انتقالي يحفظ مصالحهم ويدافع عن وجودهم ومستقبلهم .

 

الرهان على فشل وتبخر المجلس الانتقالي سبقه رهان على صراع الجنوبيين وانتهاء ثورة الجنوب لان لا داعم دولي لها ولا قيادة موحده تجمعها وكانت النتيجة على عكس ما راهنوا عليه.

اقرب الطرق هو حل المشكلة بكل شجاعة لا مواجهتها بنفس الادوات السابقة والتي نعيش نتائجها الان واثبتت انها غير مجدية بل تزيد الجنوبيين قوة ومناعة .

 

الجنوبيين دائماً يمثلون الحل لا المشكلة فنحن نعترف بالشمال بوجوده بكيانه بحقه في تقرير مصيره وليس للجنوبيين مطامع او اجندات تجاه الشمال الذي تنصب كل قوه السياسية نفسها كعدو للجنوب للأسف .

ظهر المجلس الانتقالي حين شعر الجنوبيين انهم مستهدفون وان لا نية صادقة ولا خطوات مشجعة تؤكد ان هناك توجه لشراكة حقيقية معهم من اوجد هذه المشكلة هو من بيده حلها .

 

الاستمرار في شيطنة المجلس الانتقالي وتمنية النفس بزواله لن يحل المشكلة حتى ان انتهى المجلس الانتقالي فالقضية اكبر و وجودها مرتبط ببقاء و وجود هذا الشعب وبقائه ازلي الى ان تقوم الساعة .

 

/ نبيل عبدالله