الجنوب العربي والحرب والسلام في الجهوية اليمانية

2020-11-29 09:23

 

هل نقترب من وقف الحرب والسلام في الجهوية اليمانية؟  رغم ان وقف الحرب وحل صراع السلطة في الجمهورية العربية اليمنية واستكمال فك الارتباط من الوحدة الفاشلة والعودة لوضع الدولتين ماقبل اعلان وحدتهما الفاشلة في 22 مايو 1990 هو العلاج الناجع لاوجاع اليمن والجنوب وامن واستقرار المنطقة ,غير ان المشهد السياسي لايوحي بتغليب العقل ومصالح الشعبين المغلوبين على امرهما في اليمن وفي الجنوب لدى متنفذي الشرعية في المنفى وايضا لدى الحوثيين المسيطرين على كامل اراضي  اليمن, كما لايبدو أن التحالف جادا في الخروج من هذه الدوامة بعد 6 سنوات حرب دون تحقيق الاهداف من عاصفة الحزم وهذا الواقع المعقد لايعطي املا ان وقفا للحرب وتحقيقا للسلام في الجهوية اليمانية بات قريبا.. 

 

فليس لدي طرف حرب 1994 علي الجنوب الذي امسى شرعية منذ عام2015 استعداد للتخلي عن مكاسبه وغنائمه الكبيرة التي تحصل عليها في الجنوب كنتيجة لحربه  وبالمثل فان الحوثيين( يمنون )انفسهم بشراكة في تلك الغنائم والكل في اليمن متمسك بخيار فرض الوحدة بالقوة والقبول بها او الموت كفار باعتبار شعب الجنوب انفصالي والانفصال كفر يستوجب قتل من يتمسك به كما يفتي بذلك علماء حزب الاصلاح اليمني المتطرف والقاعدة وداعش ومن هنا ان لم يتدخل المجتمع الدولي عبر مجلس الامن الدولي بفرض وقف الحرب والاعتراف بعودة عضوية دولة الجنوب في الامم المتحدة فان هذه الحالة من الا حتراب هنا وهناك ستستمر لفترة اطول وقد  يتم معالجة حالة جهوية اليمن  بنفس وضع جهوية الشام.

 

 الباحث/ علي محمد السليماني