حتى لا ننسى "مجزرة الحبيلين الرهيبة"

2021-01-14 09:13

 

‏يوم التسامح والتصالح والتحدي في ساحة الشهداء بالحبيلين ردفان البطولة المحتل اليمني البغيض يرتكب مجزرة رهيبة جديدة ضد مواطنين عزل  مساء 13 اكتوبر 2007  (صادف ثاني عيد فطر) راح ضحيتها 18 شهيدا  وجريحا  كانوا يهيئون الساحة للاحتفال بذكرى ثورة 14 اكتوبر الجنوبية ضد المحتل البريطاني 

انطلقنا من عدن بسيارة المناضل الشهيد "صالح احمد البابكري" عصر ثاني يوم عيد الفطر المبارك وفي صبر  التقينا المناضل "عبد الكريم الجعوف" والمناضل المغفور له "سيف حسن" واخبرونا بالمجزرة التي ارتكبتها للتو قوات الاحتلال اليمني  واصلنا السير حتى وصلنا الساحة.

 

الدماء مازالت تخضب ارض الساحة وتغسلها من دنس  العدو المحتل واناشيد الثورة والنضال المجيد  يتردد صداها في أرجاء الحبيلين وتردده معها جبال ردفان الشماء  وتأن له يافع والضالع وتشاركهم عدن وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة كل الجنوب العربي كان هنا. كل شعب الجنوب العربي كان حاضرا أو ممثلا في الساحة التي كانت تحتشد صباح اليوم الثاني 14 اكتوبر2007م في الساحة وكانت الهتافات عالية لكي تسمعها بوضوح قوات الاحتلال اليمني البغيض في القطاع العسكري المجاور لساحة الشهداء الأماجد في الحبيلين ووسط الهدير الصاخب يمسك الميكرفون المناضل احمد عمر بن فريد ويتلو على الحاضرين القسم الخالد والشهير دم الجنوبي على الجنوبي حرام. والحشود التي فاقت تقديرات تعدادها 800 الف مواطن وقيادي جنوبي تردده بفخر واعجاب ولها الحق أن تردده  ويجب أن يظل يتردد ويعمل به  مالم يكن هناك خروج عنه واضح  لصف العدو  باطماعه التوسعية .. أن ذلك اليوم قد وضع الثورة السلمية الجنوبية في خطها النضالي الصحيح رغم أن العدو المحتل وأذنابه اعاقوا تأسيس حامل سياسي يتحمل تعبئة النضال الشعبي ويعبرعن الإرادة الجمعية لشعب الجنوب العربي في استعادة استقلاله وسيادته وهويته العربية بعد أن نقضت اليمن اتفاقيات اعلان الوحدة ووثيقة بناء الدولة  الحديثة بمخاليفها الستة ( وثيقة العهد والاتفاق) وشنت حربها على الجنوب صيف 1994 واستعادت نظامها  الجمهورية العربية اليمنية واخضعت شعب الجنوب والجنوب. للاحتلال والنهب والفوضى والارهاب وكل انواع النهب والخراب.

 

 الباحث/ علي محمد السليماني

13يناير2021