سجون سرية في سقطرى والجزر اليمنية والسييلي وآخرون مروا بها

2013-06-16 13:49
سجون سرية في سقطرى والجزر اليمنية والسييلي وآخرون مروا بها
شبوة برس- خاص صنعاء

موضوع صالح منصر السييلي وزوجة شعفل علي عمر وابنه وآخرون لا يزالون حديث المهتمين بأمر المخفيين قسرا وبالشأن الجنوبي العام .

وللتذكير وعلى مسئولية " شبوة برس" ومن خلال أحاديث تمت في أواخر يوليو 1994 مع منفيين جنوبيين غادروا عدن على ظهر الباخرة التي أقلت القادة الجنوبيين ظهر7 يوليو الى من  عدن الى ميناء جيبوتي ووصلوها مساء نفس اليوم .

فقد تحدث بعضهم عن أن الرئيس علي عبدالله صالح أتصل ببعض القادة الجنوبيين مساء السابع من يوليو الى غرفهم التي آوتهم بفنادق جيبوتي عبر الهاتف  سائلا عن صالح منصر السييلي محافظة محافظة عدن حينها , وابلغوا الرئيس صالح ان السييلي رفض طلب السيد عبدالرحمن الجفري صعود الباخرة مع الجميع وأن السييلي قال لهم أنا محافظ عدن ومسئول عنها ولن أغادر .

ثم توالت بعد ذلك الأنباء عن مغادرة السييلي مع عدد من الجنوبيين وحراسته وعائلة شعفل علي عمر مساء نفس اليوم على متن زورق وأنقطعت أخباره .

 

وقد تحدث القيادي الجنوبي عضو مؤتمر الحوار الوطني فهمي السقاف عن وجود سجون سرية حكومية تحت الأرض وأنفاق اعتقال بدار الرئاسة في صنعاء, ومباني من الفلل الضخمة يوجد فيها  اعتقالات  خاصة في بعض المدن, إضافة إلى سجون سرية أخرى في جزر سقطرى وكمران وميون معتقل بها سجناء سياسيون ومخفيون قسراً منذ مدد طويل. .

وقال لـ"السياسة",  السقاف "لقد زرنا سجن المنصورة في عدن وأخبرنا مدير مصلحة السجون أن هناك سجوناً تابعة لمشايخ قبائل وأخرى تقع تحت سلطة نافذين بينهم مدنيون وضباط عسكريون وهناك سجون سرية تتبع أجهزة أمنية."

 

وطالب السقاف الرئيس عبدربه منصور هادي بفتح هذه السجون والمعتقلات, قائلاً "إذا لم يكن هادي يعرف عنها شيئا فعليه تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من فريق العدالة الانتقالية بمؤتمر الحوار الوطني وممن يراهم لتنفيذ هذه المهمة الوطنية لإماطة اللثام وفك طلاسم هذه المعتقلات."

وأكد أن عدد المخفيين قسراً منذ 19 عاماً 150 عسكرياً ومدنياً جنوبياً ونساء وأطفال من اليمن والصومال, بينهم زوجة القيادي الجنوبي شعفل عمر ونجله جلال, حيث كانوا في قارب أقل محافظ عدن الأسبق صالح منصر السيلي, إبان حرب العام 1994, عندما فروا من عدن مع نحو 100 شخص بينهم صوماليون, إضافة إلى 50 مخفياً قسراً من الشمال ومئات المخفيين من الشمال والجنوب منذ ما قبل الوحدة بينهم سياسيون وعسكريون ومدنيون ونساء..

 

واضاف السقاف  ان يكون السيلي مخفيا قسراً حتى الوقت الراهن, لكن لا أحد يعرف مصيره سوى الرئيس السابق علي عبدالله صالح

وأضاف "السيلي لم يقتل كما أعلن ولدينا شهادات بأنه شوهد وهو يصعد على متن القارب بسواحل عدن وهناك معلومات بأنه ومن معه اتجهوا إلى إريتريا على متن القارب, لكنهم لم يصلوا إليها لأن صفقة عقدت بين صالح وأفورقي وتم إعادتهم إلى الحديدة ومن ثم اعتقلوا وأعيدوا إلى صنعاء.