اما إقصاء واما إلغاء

2021-08-17 14:57

 

كانت الدعوات السابقة للحوار الجنوبي تتم في عدن، وكانت حجج نسخة المعطلين القديمة تتفق مع حجج "النسخة الثانية المطورة" من ان دعوات الانتقالي للحوار في الداخل تهدف لاقصائهم من المشاركة بشكل غير مباشر لعدم زوال اسباب وموانع عودتهم الى عدن.

 

وعندما ذهب اليهم الانتقالي الى حيث يقيمون في الخارج رفضوا الحوار بحجة ان اي حوار جنوبي جاد يجب ان يكون في الداخل اولا .

 

يسرف الانتقالي في انتظار الآخرين للحاق به كل هذا الوقت ويخطئ من يظن ان انتظارهم سيعجل باعلان الدولة او حتى سينفي تهم الاقصاء او الالغاء للآخر ، لان هؤلاء اساسا لا يقولون الحقيقة ولا يملكون الحق في اختزال الجنوب في ذاكرتهم الشخصية او اجنداتهم الخاصة لان مواقفهم المتذبذبة من القضية الجنوبية تفضح ابتزازهم السياسي للانتقالي في كل مناسبة واقتطاعهم بعض الندية من حصته في ادعاء تمثيل الجنوب وهم في الحقيقة لايمثلون الا انفسهم ومصالحهم ، ولو كان للجنوب في اجندتهم سعة لما انتظروا حتى يدعو الانتقالي للحوار ومن ثم يرفضون المشاركة فيه ولما اعتبرت دعوة الحوار في الداخل اقصاء للخارج ودعوة الحوار في الخارج الغاء للداخل