الجنوب مع حضرموت منذ البدء.. والثروة للزيود وشتائم السفهاء للجنوبيين

2025-11-30 13:48
الجنوب مع حضرموت منذ البدء.. والثروة للزيود وشتائم السفهاء للجنوبيين

نقطة عسكرية في الضالع قبل عدة سنوات بعد التحرير وفاء للشهد سعد بن حبريش

شبوه برس - خـاص - وادي حضرموت

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر "شبوة برس" مضمون رسالة قوية وجّهها الصحفي ياسر اليافعي، تناول فيها واقع مناطق الامتياز النفطي في حضرموت ومعاناة سكانها، ووضع النقاط على الحروف بشأن الحملات المغرضة التي يقودها بعض المراهقين سياسيًا ممّن يغطون على وجود قوات الاحتلال اليمني في وادي حضرموت وسيطرة المتنفذين من الجمهورية العربية اليمنية على حقول النفط في مختلف مناطق المحافظة.

 

قال اليافعي إن زيارته السابقة لمناطق الامتياز النفطي كشفت له حجم البؤس والفقر والحرمان الذي يعيشه الأهالي هناك، رغم أن خيرات الأرض تُستنزف أمام أعينهم. وأوضح أن القرى المحيطة بالحقول ما تزال غارقة في التهميش بينما يتنعم قلة من المنتفعين من أبناء هذه المناطق بمكاسب خيالية، بعد أن باعوا هموم أهلهم وتاجروا بمعاناتهم.

 

وأكد اليافعي أن مزاعم جماعة عمرو بن حبريش حول «سعي يافع أو الضالع للنفط» ليست سوى أكاذيب يطلقها مراهقون سياسيًا، بهدف حرف الأنظار عن الحقيقة الكبرى: وجود قوات الاحتلال اليمني في وادي حضرموت، وسيطرة المتنفذين اليمنيين على الثروة النفطية منذ عقود، وسط صمت مخجل من بعض الوجاهات المحلية التي تتحول عند الحاجة إلى أبواق رخيصة.

 

وأشار اليافعي إلى أن أبناء يافع لم يطمعوا يومًا بثروات غيرهم، بل صنعوا مجدهم بأيديهم في جبال قاسية حوّلوها إلى مدرجات خضراء، وشيدوا نهضتهم بجهدهم وعزيمتهم. وبعد نكبة 1994، انتشروا في كل مكان فشاركوا في إعمار مدن الجنوب، وفي نهضة المجتمعات التي عاشوا فيها، وظلوا وفاءً للمبدأ يقفون مع حضرموت في كل المراحل، في وجه الاحتلال اليمني والمشاريع الوافدة من الشمال.

 

وختم اليافعي رسالته بالتأكيد على أن الثروة الحقيقية ليست في باطن الأرض، بل في الرجال الذين يقفون مع الحق دون مساومة، ويقدمون أرواحهم دفاعًا عن الجنوب وقضيته، لا في أولئك الذين يبيعون صوت أهلهم مقابل مكسب عابر أو ولاء مهين.