بقلم: جيسون ديتز
ذكر موقع http://Antiwar.com أن قوات موالية لحزب الإصلاح اليمني نفذت مداهمات لمنازل قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي بمدينة عدن، إلى جانب منازل ناشطين يُشتبه بدعمهم للحركة الانفصالية في جنوب اليمن، وذلك بالتزامن مع أداء ما تُعرف بـ«الحكومة» اليمنية الجديدة اليمين الدستورية في العاصمة السعودية الرياض.وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات جاءت بعد يوم من تقارير عن اعتقال 24 شخصاً في محافظة حضرموت لمشاركتهم في مسيرات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي. ولفت إلى أن حزب الإصلاح يُعد جزءاً من «الحكومة» المعترف بها دولياً، والتي تقيم في الرياض منذ سنوات.
وبحسب الموقع، تعهدت الحكومة الجديدة بمكافحة الفساد، لكنها لم تعلن أي خطة لنقل قياداتها إلى داخل اليمن، رغم تأكيدها السيطرة على القصر الرئاسي في عدن.وأضاف التقرير أن السعودية حاولت خلال الأسابيع الماضية الإيحاء بأن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يعد قائماً، عقب أزمة استضافة وفد من المجلس في الرياض، غير أن المجلس نفى حل نفسه، فيما شهدت محافظات جنوبية مسيرات مؤيدة له.وأوضح المقال أن الصراع على النفوذ في جنوب اليمن مستمر منذ سنوات، وأن القوات الموالية للحكومة تركز عملياتها في مناطق جنوبية، في ظل تعثر محاولاتها السابقة للتقدم شمالاً نحو صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.كما أشار التقرير إلى اتهامات تتعلق بإدارة سجون في مناطق خاضعة لسيطرة القوات الحكومية، وسط مطالبات أممية بالتحقيق في أوضاع معتقلين، في وقت لم يصدر تعليق رسمي فوري من الأطراف المعنية بشأن ما ورد في التقرير.
#الاستقلال_الثاني #دولة_الجنوب_العربي