استفزازات حزب الإصلاح تشعل الرفض الجنوبي وتؤكد استحالة فرض أي وجود يمني في الجنوب

2026-02-12 08:15
استفزازات حزب الإصلاح تشعل الرفض الجنوبي وتؤكد استحالة فرض أي وجود يمني في الجنوب
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

أكد الناشط صالح الحنشي أن الجنوب وقضيته لا يواجهان أي خطر حقيقي ما دام حزب الإصلاح اليمني هو الخصم، معتبرًا أن سلوك الحزب وأطماعه السياسية باتت العامل الأبرز في توحيد الشارع الجنوبي وتعزيز حالة الرفض الشعبي لأي محاولات اختراق أو هيمنة.

وأوضح الحنشي، في تدوينة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أن الواقع الميداني في الجنوب حسم مسألة الوجود العسكري والأمني، حيث لم يعد مقبولًا وجود جندي يمني واحد كسلطة أمنية أو عسكرية، وهو واقع ترسخ على مدى عشر سنوات، ولم يعد قابلًا للتراجع أو المساومة.

وأشار إلى أن هذا الرفض لم يعد يقتصر على القوات القادمة من خارج الجنوب، بل امتد ليشمل حتى أي قوات أمنية أو عسكرية من محافظة جنوبية إلى أخرى، مؤكدًا أن المجتمع في حضرموت، على سبيل المثال، لم يعد يقبل بفرض قوة أمنية من خارج نطاقه الجغرافي، فكيف يمكن القبول بقوات قادمة من محافظات يمنية أخرى.

وشدد الحنشي على أن هذا الموقف ليس رأيًا شخصيًا ولا دعوة سياسية، بل تعبير صريح عن موقف شعبي عام، لافتًا إلى أن هذا الواقع سيبقى قائمًا حتى في حال غياب المجلس الانتقالي، لأنه نابع من إرادة المجتمع وليس من قرار أي كيان سياسي.

ووصف محاولات حزب الإصلاح، المدفوعة بهلع السيطرة على الجنوب، بأنها وقود إضافي لتصاعد الرفض الجنوبي، مؤكدًا أن الحزب لا يدرك أن اندفاعه واستفزازاته لا تنتج سوى مزيد من التماسك الشعبي في مواجهته، وهو ما يجعل منه، paradoxically، عامل حماية للقضية الجنوبية لا تهديدًا لها.

وختم الحنشي بالتأكيد على أن أي محاولات لفرض قوات طوارئ أو مسميات أمنية أخرى في حضرموت أو غيرها من محافظات الجنوب ستُقابل برفض قاطع، محذرًا من أن تجاوز هذا الواقع يعني الدخول في مواجهة مباشرة مع المجتمع. كما دعا المملكة العربية السعودية، إن كانت جادة في تطبيع الأوضاع، إلى كبح استفزازات حزب الإصلاح والأطراف اليمنية الأخرى، وتسريع إخراج أي قوات عسكرية يمنية من كامل أراضي الجنوب.