قبح الانحراف السياسي.. كيف حوّل العليمي بوصلة الصراع من الحوثي إلى الجنوب

2026-02-14 12:34
قبح الانحراف السياسي.. كيف حوّل العليمي بوصلة الصراع من الحوثي إلى الجنوب

#شبوة_برس، #الجنوب، #رشاد_العليمي، #المجلس_الانتقالي، #حضرموت

شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدات متداولة على منصة إكس تناولت ما اعتبرته انحرافًا خطيرًا في مسار الصراع داخل اليمن، يقوده رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، عبر نقل بوصلة المواجهة من جماعة الحوثيين إلى الجنوب، ومن زعيمها عبد الملك الحوثي إلى قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي.

 

التغريدات رأت أن هذا التحول لا يمكن فصله عن نهج سياسي أعاد تعريف العدو وأربك أولويات المعركة، فبدل أن تبقى المواجهة مركزة على مشروع الحوثيين المدعوم من إيران، جرى توجيه الخطاب السياسي والإعلامي نحو الجنوب وقضيته، بما يعكس – وفق مضمونها – خللًا عميقًا في ترتيب الأولويات الوطنية.

 

وأشارت إلى أن سياسات العليمي أعادت تموضع قوى الإسلام السياسي، وفي مقدمتها حزب الإصلاح، ضمن المشهدين السياسي والعسكري، الأمر الذي انعكس توترًا إضافيًا على الساحة الجنوبية، خصوصًا في حضرموت التي تحولت إلى ساحة تجاذب واستقطاب.

 

كما اعتبرت أن حديث العليمي عن “حوار جنوبي” يفتقر إلى الوضوح في مرجعياته وأطرافه، ويبدو أقرب إلى محاولة تفكيك الموقف الجنوبي وإضعاف تمثيله السياسي، بدل تعزيز وحدة صفه في مواجهة التحديات الكبرى.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن ما تعكسه هذه القراءة يتجاوز النقد السياسي إلى توصيف حالة استياء واسعة من سياسات يُنظر إليها باعتبارها أسهمت في تشتيت المعركة، وإضعاف جهود مواجهة الحوثيين، وتحويل الصراع إلى مواجهة لوأد قضية شعب الجنوب العربي وحقه في الحرية وطرد الاحتلال اليمني وإقامة دولته الجنوبية العربية الحرة المستقلة الفيدرالية.