شبوة برس – خاص
في 6 يناير 2021 اقتحم متظاهرون غاضبون مبنى الكونجرس الأمريكي في واشنطن، وعبثوا ببعض المكاتب والممتلكات، لكن السلطات الأمريكية تصرفت وفق القانون، ولم يُقتل أو يُجرح أي مواطن أمريكي، ولم تُسجل أي انتهاكات للحقوق المدنية بشكل مباشر. هذا الحادث الفعلي أثبت قدرة النظام الأمريكي على ضبط الفوضى وحماية المواطنين حتى في أقصى حالات الاحتجاج.
في المقابل، حاول الإعلام التابع للاحتلال اليمني تصوير مظاهرات شبوة السلمية على أنها “محاولة اقتحام” للأجهزة الحكومية، بينما الواقع كان عكس ذلك: متظاهرون سلميون عزل خرجوا يطالبون بحقوقهم، وأقدمت قوات عسكرية محلية تحت قيادة محافظ شبوة عوض بن الوزير على إطلاق الرصاص الحي، ما أدى إلى سقوط ستة شهداء وعشرات الجرحى، بعضهم إصاباتهم بالغة وقبلها حطمت منصة الاحتفالي كنوع من التصعيد والاستفزاز للمتظاهرين السلميين.
هذا الفارق يكشف الوجه الحقيقي للسلطات الموجهة من سلطة المحتل اليمني.
حين تحكم الأوطان من قبل ذوي الولاءات الحزبية العقائدية المعادية او الخاضعين للمحتل اليمني، تُستباح دماء المواطنين بكل سهولة ودون وخزة ضمير، وتُحوّل الحريات إلى كذبة إعلامية، بينما الدول التي تحترم القانون توازن بين الأمن وحقوق الشعب حتى في أصعب الظروف.
الرسالة واضحة: شعب الجنوب لن تُسكت إرادته مهما بلغت قوة القمع، ولن تنجح الأكاذيب الإعلامية في طمس الحقيقة عن دماء شبوة وعن مطالبها المشروعة بالدولة المستقلة.
#مليونية_شبوة_الدامية
#مسيرات_عدن
#الشعب_يريد_دولة_جنوبية
#المحافظ_عوض_بن_الوزير