شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للمحلل السياسي والكاتب الصحفي هاني مسهور تناول فيها استمرار بقاء جماعة الحوثي في المشهد اليمني، معتبراً أن ما يجري لا يمكن فهمه بعيداً عن حسابات سياسية أبقت هذه الجماعة حاضرة كورقة ضغط وابتزاز إقليمي ودولي.
وأوضح مسهور في تغريدته أن الحوثي “لم يغادر الملعب”، بل ظل موجوداً كورقة ابتزاز كان من المفترض – بحسب رأيه – أن يتم إنهاء دورها بعد تحرير العاصمة الجنوبية عدن عام 2015، ثم بعد عمليات تحرير الساحل الغربي عام 2017 التي اقتربت حينها من قلب مناطق سيطرة الجماعة.
وأشار الكاتب إلى ما وصفه بالمفارقة في الخطاب الإعلامي، إذ قال إن كثيراً من وسائل الإعلام تتحدث بإسهاب عن علاقات وتخادم قوى إسلامية في السودان مع إيران، لكنها – في المقابل – تتجاهل الحديث عن ما اعتبره تخادماً بين قوى إخوانية في اليمن وإيران، مضيفاً بلهجة ناقدة أن هذا الصمت الإعلامي يثير تساؤلات حول طبيعة التناول الانتقائي لبعض الملفات السياسية في المنطقة.
كما لفت مسهور إلى أن العالم – وفق تقديره – لم يكن بحاجة إلى استمرار هذه “الورقة الابتزازية” لو تُرك المجال للقوات الجنوبية المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة لاستكمال عملياتها العسكرية ضد الحوثيين. واعتبر أن تلك القوات كانت قد حققت تقدماً ملحوظاً في عدة جبهات قبل أن تتوقف العمليات عند مراحل مفصلية.
وفي ختام تغريدته، طرح الكاتب تساؤلاً وصفه بالمشروع، قائلاً: هل يستطيع أحد تفسير الأسباب التي أدت إلى إيقاف عمليات اقتلاع جماعة الحوثي، رغم ما تحقق من تقدم ميداني في مراحل سابقة؟