حين تحوّل المتظاهر الجنوبي إلى هدف مباشر
شبوة برس – خاص
رصد محرر "شبوة برس" تغريدة للكاتب معوض علي بارجاش على منصة إكس، استعاد فيها مشهدًا مؤلمًا من ذاكرة الجنوب، يوثّق جانبًا من الانتهاكات التي تعرّض لها شباب الجنوب خلال سنوات الحراك الجنوبي السلمي في مدينة عدن.
وأوضح بارجاش في تغريدته أن الصورة المتداولة لا تعود إلى غزة كما قد يظن البعض، بل التُقطت في عدن الجنوبية، حيث يظهر فيها أحد جنود الأمن المركزي وهو يطلق الرصاص الحي على المتظاهر المدني عبدالله العمودي، الذي تُرك ينزف في الشارع حتى فارق الحياة.
وأشار إلى أن حادثة العمودي لم تكن واقعة معزولة، بل جاءت ضمن سياسة قمعية ممنهجة استهدفت المتظاهرين الجنوبيين خلال تلك المرحلة، حيث تكررت حوادث إطلاق النار على المحتجين السلميين في أكثر من مدينة جنوبية، وسقط خلالها عشرات الشهداء ومئات الجرحى من أبناء الجنوب المطالبين بحقوقهم السياسية.
محرر "شبوة برس" يؤكد أن هذه الحوادث أصبحت جزءًا من الذاكرة الجمعية للجنوبيين، باعتبارها دليلًا على طبيعة التعامل الأمني العنيف الذي واجه به النظام اليمني آنذاك احتجاجات الحراك الجنوبي، وهو ما أسهم في تعميق الفجوة السياسية والنفسية بين المجتمع الجنوبي والسلطة في صنعاء خلال تلك السنوات.
وتعيد هذه الصورة، وفق ما يراه مراقبون، التذكير بمرحلة حساسة من تاريخ الجنوب المعاصر، حين كانت التظاهرات السلمية تُقابل بالقوة المفرطة، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في الوعي السياسي الجنوبي وأسهم في تصاعد المطالبات باستعادة الدولة الجنوبية.
إضافة محرر "شبوة برس": يعتب كثير من أشقائنا أبناء اليمن عندما نصف قادتهم السياسيين والعسكريين والحزبيين بل ومن يسمون رجال الدين نذكرهم أن لا فرق بينهم وبيم نخب المجتمع الصهيوني في فلسطين حيث عشنا وتابعنا جرائم الاحتلال الصهيوني بقتل الفلسطيين والعرب ولم تصدر إدانة أو اعتذار عن هذه الجرائم من قبل رموز الصهاينة وكذلك يفعل نخب جمهورية الاحتلال اليمني فطوال 35 عاما من القتل والتفجير والاغتيال وقتل المتظاهرين الجنوب لم نسمع أو نقرا بيان ادانة أو شجب أو تعاطف مع الجنوبيين بل ورجال دينهم يحرضون على الجنوبيين ويطالبون بقتلهم بحجة أنه إنفصاليين وأن الوحدة الركن السادس من الإسلام.