شبوة برس – خاص
كشف الكاتب حيدرة الكازمي، في طرح رصده محرر شبوة برس، عن توجيهات صادرة عن رشاد العليمي وتنفيذ من وزير الداخلية إبراهيم حيدان، تقضي بضم عشرات العناصر المرتبطة بتنظيم القاعدة، الذين لقوا مصرعهم أثناء تنفيذ عمليات استهدفت القوات الجنوبية، إلى قوائم ما يُعرف بـ”شهداء قوات الطوارئ اليمنية”، مع منحهم رتباً عسكرية.
وبحسب ما أورده الكازمي في منشور أطلع عليه "شبوة برس"، فإن القرار شمل نحو 50 عنصراً، قُتلوا في عمليات إرهابية طالت محافظات عدن وأبين وحضرموت، ليتم لاحقاً إدراجهم رسمياً ضمن قوائم “الشهداء”، في خطوة وُصفت بأنها صادمة وتكشف مستوى غير مسبوق من التداخل بين مراكز القرار الأمني وتوجهات خطيرة تمس أمن الجنوب.
وأشار إلى أن هذه الخطوة لا يمكن قراءتها كإجراء إداري عابر، بل تعكس – وفق ما جاء في الطرح – توجهاً مقلقاً يمنح غطاءً رسمياً لعناصر متورطة في أعمال عنف، ويحوّل مؤسسات يفترض بها حماية الأمن إلى مظلة مثيرة للجدل في طريقة التعاطي مع ملفات الإرهاب.
واعتبر أن منح صفة “الشهداء” وترقيات عسكرية لعناصر قُتلت أثناء استهدافها لقوات أمنية، يمثل سابقة خطيرة تمس ثقة المجتمع بمؤسسات الدولة، وتثير تساؤلات حول معايير التصنيف والمساءلة داخل الأجهزة المعنية.
ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لسياسات وزارة الداخلية، خصوصاً فيما يتعلق بإدارة الملف الأمني في المحافظات الجنوبية، وسط مخاوف من تداعيات مثل هذه القرارات على الاستقرار، وعلى جهود مكافحة الإرهاب.