شبوة برس – خاص
في منشور لافت رصده محرر شبوة برس، علّق الكاتب ياسر اليافعي على التحولات التي رافقت مسيرة اللواء محمود الصبيحي، مشيرًا إلى مفارقات حادة بين الشعارات التي رُفعت خلال مراحل مختلفة من حياته السياسية والعسكرية.
وأوضح اليافعي أن الصبيحي تم أسره تحت شعار “الهوية اليمنية”، وتعرّض خلال تلك الفترة للإهانة وظل بعيدًا عن أسرته لثماني سنوات، قبل أن يخرج من الأسر بفضل تضحيات شباب الجنوب وتحت راية علم الجنوب، في مشهد يعكس – بحسب وصفه – الفارق بين الشعارات والواقع.
وأضاف أن تلك التضحيات هي التي مهدت لوصول الصبيحي إلى موقعه في مجلس القيادة، في سياق فرض فيه شعب الجنوب حضوره السياسي بعد كلفة باهظة من التضحيات، معتبرًا أن هذا المسار كان يفرض على الصبيحي اليوم التركيز على خدمة محافظة لحج وتقديم مشاريع ملموسة تبشر بمرحلة جديدة.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تكشف مواقف الأشخاص على حقيقتها، لافتًا إلى أن المزايدات السياسية ورفع الشعارات لم تعد مجدية أمام وعي شعبي متنامٍ يراقب الأداء ويقيّم المواقف.
ويعكس هذا الطرح حالة من الجدل المتصاعد في الشارع حول أولويات المرحلة، بين من يدعو إلى العمل والخدمات، ومن يواصل التمسك بخطاب الشعارات.