طرد الحضارم من معسكرات الخشعة لرفضهم القتال في جبهات الجوف ومأرب

2026-04-25 19:22
طرد الحضارم من معسكرات الخشعة لرفضهم القتال في جبهات الجوف ومأرب
شبوه برس - خـاص - وادي حضرموت

 

شبوة برس – خاص

كشفت مصادر محلية في حضرموت عن واقعة صادمة تعكس حجم التمييز والانتهاكات التي يتعرض لها أبناء المحافظة داخل معسكرات ما يسمى بقوات “درع الوطن” و”الطوارئ” في منطقة الخشعة، حيث تم طرد عدد من الجنود الحضارم بعد رفضهم الزج بهم في معارك الجوف، في خطوة اعتبرها مراقبون دليلاً جديداً على سياسة الإقصاء والتوظيف القسري لخدمة أجندات لا تمت لحضرموت بصلة.

 

وبحسب المعلومات التي اطلع عليها محرر شبوة برس، فقد تم عزل الجنود الحضارم داخل المعسكر وممارسة ضغوط عليهم للتوجه إلى جبهات اليمن في الجوف ومأرب، غير أنهم رفضوا القتال خارج حدود محافظتهم، ليُفاجأوا بقرارات طرد واستبدال مباشر بقوات قادمة من الجمهورية العربية اليمنية، في سلوك يكشف بوضوح طبيعة التعامل التمييزي داخل هذه التشكيلات.

 

وأكدت مصادر خاصة لمحرر "شبوة برس" أن المعسكر الواقع في الخشعة، والذي تتواجد فيه قوات الطوارئ ودرع الوطن، بات خاضعاً بشكل شبه كامل لعناصر شمالية، مشيرة إلى أن النفوذ العسكري يمتد من نقطة قعوضة حتى منفذ الوديعة، في مشهد يعكس إعادة تشكيل السيطرة العسكرية بعيداً عن أبناء الأرض.

 

ويرى متابعون أن ما جرى ليس حادثة معزولة، بل يأتي ضمن سياق أوسع من محاولات فرض واقع عسكري جديد في حضرموت، يقوم على تهميش أبنائها وإحلال قوى خارجية مكانهم، وهو ما يعيد إلى الواجهة مخاوف “يمننة” المحافظة وجرّها إلى صراعات لا تخدم مصالحها ولا تعكس إرادة أهلها.

 

وتثير هذه التطورات تساؤلات جدية حول طبيعة هذه القوات، وأهداف انتشارها، ومدى التزامها بحماية أبناء حضرموت بدلاً من تحويلهم إلى وقود لحروب الآخرين، في ظل صمت رسمي يفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات والتجاوزات.