أكد الأستاذ" علي الكثيري " رئيس اللجنة السياسية باللجنة التحضيرية للمؤتمر الحضرمي الجامع أن محاولات استعداء اللجنة من خلال بث وترويج أفكار مغلوطة لن تخدم حضرموت ولا المؤتمر الحضرمي الجامع ، موضحاً أن البعض ملتبس لديه عمل اللجنة ، فهي لجنة فنية وليست لجنة سياسية تتخذ قرارات .
وأشار " الكثيري" إلى أن حضرموت تفرقت بها السبل وعانت حالات الاستلاب والتهميش والإلغاء خلال العقود التي مضت لذا كان لزاماً انعقاد مؤتمر يجمع كلمة الحضارم في الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.
و في ظل تعدد الآراء والمشاريع حول مصير حضرموت تحدث "الكثيري " في برنامج "البث المباشر" على إذاعة المكلا صباح يوم أمس عن الوثائق ال(21) المقدمة للجنة السياسية من عدد من المكونات السياسية والشخصيات ، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة التي تدور حولها أغلب المشاريع ، تأتي فيها حضرموت إما إقليماً ضمن اليمن الاتحادي ، أو إقليماً ضمن الجنوب ، أو حضرموت دولة مستقلة.
وفي السياق ذاته أكد نائب رئيس اللجنة السياسية "علي اليزيدي " أن اللجنة التحضيرية مهمتها التحضير للمؤتمر وليست هي الممثلة له ، مؤكداً على عدم استباق الأحداث ومطالباً المثقفين بضرورة تقديم رؤاهم المستقبلية لحضرموت. إلى ذلك أشار القاضي أكرم العامري في حلقة اليوم من " البث المباشر " إلى أن فكرة المؤتمر الحضرمي الجامع جاءت بعد الهبة الشعبية في 2013 .
وأوضح أن لجاناً شُكلت بعد الهبة ، خرجت بتوافق من جميع المكونات في حضرموت بانعقاد المؤتمر، وحُددت اللجنة التحضيرية لضمان الخروج برؤية لتحديد مستقبل حضرموت.