شبوة برس – خاص
أطلع محرر شبوة برس على متابعات واسعة رصدت تراجعًا لافتًا في الخطاب والموقف لدى الشيخ عمرو بن حبريش، بعد انتقاله من الحديث عن “جيش حماية حضرموت” إلى تبنّي لافتة جديدة باسم “المقاومة الحضرمية”، في تحول يراه مراقبون مؤشرًا على انهيار البنية التنظيمية للمشروع الذي ظل لسنوات يقدّم نفسه كقوة منظمة.
وأوضحت المتابعات أن هذا التحول يكشف أن ما تبقى مجرد مجموعات تبحث عن بقاء إعلامي لا أكثر، عبر محاولات لزعزعة الأمن في حضرموت وإعادة إنتاج الفوضى في الوادي، خصوصًا بعد خيبة الأمل التي رافقت اجتماع أمس.
وأشار مراقبون إلى أن الحشود التي دعا لها عمرو بن حبريش كشفت حجم التراجع الشعبي، حيث جاءت أعداد الحاضرين أقل بكثير مما كانت عليه في السنوات الماضية، وهو ما يعكس فقدان الشارع الحضرمي ثقته بالشعارات المكررة والمشاريع الفوضوية التي سئم منها الناس في حضرموت.
وتُجمِل تعليقات الحضارم هذا المشهد بوضوح؛ إذ أكد كثيرون أن التراجع الكبير في حشد العليب أثبت أن دعوات بن حبريش لم تعد قادرة على تحريك الشارع، وأن الحضور المتواضع دليل على رفض حضرموت لمنطق التصعيد ومحاولات جرّ الوادي نحو مربع الفوضى.