شبوة برس – خاص
قال المحامي علي ناصر العولقي إن الانتقال الأخير لعمرو بن حبريش من ادعاء امتلاك قوات مسلحة إلى خطاب المقاومة يكشف انهيار البنية التنظيمية لمشروعه، وأن ما تبقى منه مجرد مجموعات تبحث عن بقاء إعلامي بهدف زعزعة الأمن ونشر الفوضى في حضرموت.
وأضاف العولقي أن الحشود التي دعا لها بن حبريش كشفت ضعف شعبيته، مشيراً إلى أن الأعداد القليلة مقارنة بالسنوات الماضية تؤكد أن الشارع الحضرمي لم يعد يثق بالشعارات المكررة والمشاريع الفوضوية التي سئم منها.
وأوضح أن التراجع الكبير في الحشد كشف الحقيقة بوضوح، مؤكداً أن الدعوات التصعيدية لم تعد قادرة على تحريك الشارع، وأن حضرموت ترفض منطق الفوضى وتفويت الفرص على الساعين لجر الوادي إلى مربع الاضطراب.