*- شبوة برس – عبدالله الديني
ما قام به عمرو بن حبريش من هجوم ميليشياوي على منشأة نفطية تابعة لشركة بترول المسيلة ليس مجرد خطأ… هذا انتحار سياسي كامل وإعلان رسمي عن تحوله من شخصية قبلية إلى زعيم عصابة خارج عن القانون.
وبهذا الفعل، أنهى الرجل ما تبقى من اسمه، وكتب بيده بداية النهاية التي ستقوده مباشرة إلى السجن، لأن الاعتداء على منشآت سيادية ليس لعب أطفال ولا “تقطع طريق” يمكن التغاضي عنه.
من دفعه إلى هذا العمل القبيح كان يعلم جيداً أنه يحرق ورقته الأخيرة… وقد احترقت فعلاً.
فالتحرك على منشأة نفطية يهدد اقتصاد حضرموت وأمنها، ويُعد جريمة لا يمكن تغليفها بأي مبرر قبلي أو سياسي. إنها مغامرة رعناء تُثبت أن صاحبها فقد السيطرة على نفسه وعلى من حوله.
حضرموت كلها حاولت نصحه، أصوات العقل من كل اتجاه دعته ليتوقف قبل أن يقع في الهاوية، لكنه اختار أن يكون مشعل فتنة، وأن يجر المنطقة نحو صدام لن يكون قادراً على دفع ثمنه. النار التي أشعلها ستلتهمه أولاً، وكل من راهن عليه سيدرك قريباً أنه راهن على حصان خاسر.
حضرموت أكبر من ميليشيا، وأكبر من شيخ قرر أن يهدم نفسه بيده.
ومهما حاول تلميع فعلته أو تبرير جريمته، ستبقى الحقيقة واضحة:
عمرو بن حبريش لم يعد جزءاً من الحل… بل أصبح جزءاً من المشكلة، والقانون سيصل إليه مهما حاول الهروب.
✍️
@Aldiny_abdullah
*- ✍️العقيد شاخوف حضرموت