شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشوراً للكاتب أنور صالح بن حسينون، انتقد فيه بشدة سلوكيات المدعو مبارك العوبثاني، الذي يقدّم نفسه كقائد لما يسمى قوات حماية حضرموت التابعة لعمرو بن حبريش، مؤكداً أن تصرفاته الأخيرة تعكس خطورة بالغة على المنشآت الاقتصادية الحيوية في الهضبة النفطية.
وأوضح بن حسينون في المنشور الذي تابعته شبوة برس أن العوبثاني ظهر بسلوكيات استفزازية وبتصرفات وصفها بالوقحة، تكشف عن نوايا غير مسؤولة تجاه مواقع النفط في المسيلة، مشيراً إلى أن هذه العقلية تولّد مخاوف حقيقية من إدخال القطاع النفطي في دائرة الابتزاز والتفخيخ ونشر الفوضى.
وأضاف أن ما وصفه بـ"الهنجمة" التي ظهر بها العوبثاني تعكس غياب الانضباط وافتقاده لأبجديات المسؤولية، معتبراً أن منح مثل هذه الشخصيات مواقع حساسة داخل حضرموت يمثل خطراً مباشراً على الأمن والاستقرار، خصوصاً في ظل محاولات بعض الأطراف توظيف الملف النفطي لخدمة مشاريع ضيقة.
وأشار بن حسينون إلى أن العوبثاني لم يوجه أي انتقاد للقوات التابعة للجمهورية العربية اليمنية في سيؤون، رغم أنها جزء أساسي من المشهد العسكري في وادي حضرموت، مؤكداً أن اقتصار خطابه على مهاجمة القوات الجنوبية يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية خلف هذا الطرح الانتقائي.
وشدّد على ضرورة إعادة نشر قوات النخبة لحماية المنشآت النفطية دون تأخير، مؤكداً أن مثل هذه المواقع الحيوية لا تحتمل المجازفة أو القبول بتصرفات فردية ترتقي إلى مستوى التهديد المباشر للمصالح الاقتصادية العليا لحضرموت والجنوب.
واختتم بن حسينون بدعوة صريحة لعمرو بن حبريش إلى مراجعة أداء وسلوكيات العناصر التابعة له، حفاظاً على سمعة حضرموت وأمن منشآتها الحيوية.