شبوة برس – خاص
أكد الناشط سعد مسلم المهري، في منشور له، رفض أبناء المهرة القاطع لأي محاولات لضم محافظتهم أو جزيرة سقطرى إلى ما يسمى بمشاريع إقليم حضرموت التي يقودها حزب الإصلاح، وعلى رأسها صلاح باتيس وسالم الخنبشي، مشددًا على أن تلك المشاريع لا تعبّر عن إرادة أبناء المهرة ولا تمثل خياراتهم السياسية أو الاجتماعية.
وأوضح المهري، في منشور رصده وتابعه محرر شبوة برس، أن الخطاب الصريح مع الأشقاء في حضرموت بات ضرورة، مؤكدًا أن أبناء المهرة ليسوا ضد أي مشروع حضرمي خالص يعبّر عن إرادة أهله ويخدم مستقبلهم، بل يدعمون أي مسار يحقق مصلحة حضرموت ويحترم الجغرافيا والقرار الشعبي.
وشدد على أن الموقف المَهَري ثابت برفض إقحام المهرة وسقطرى في مشاريع لا تخصهما، محذرًا من تجاهل أصوات أبناء المحافظتين، معتبرًا أن الإصرار على ضمهما قسرًا سيقود إلى تعقيد أي مشروع حضرمي ويفتح أبواب الخلاف والصدام، بدلًا من تحقيق النجاح والاستقرار.
وأشار المهري إلى أن نجاح أي مشروع سياسي أو إداري يتطلب احترام الجوار وبناء علاقات طيبة مع المحيط، مؤكدًا أن الاعتداء على إرادة الآخرين أو تجاوزهم لا يمكن أن يفضي إلى نتائج إيجابية، لافتًا إلى أن بعض الأصوات التي توهم حضرموت بتأييد المهرة وسقطرى إنما تسعى لجر المشروع إلى الفشل.
واختتم سعد مسلم المهري رسالته بنصيحة مباشرة لأبناء حضرموت بترك “الأحلام غير الواقعية” والنظر إلى الواقع كما هو، وبناء مستقبلهم على أسس واضحة تحترم الجميع، مؤكدًا أن هذا الموقف نابع من حرص أخوي ورغبة صادقة في تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر.