رصد محرر شبوة برس تدوينة عوض البهيشي أبونايف التي شدّد فيها على أن مصلحة حضرموت تقتضي الواقعية والمصداقية والإحساس الصادق عند التفكير في مستقبل المحافظة وثرواتها. وأوضح أبونايف في تدوينته أن حضرموت عانت من الحرمان على يد النظامين السابقين، قبل الوحدة وبعدها، خصوصاً فيما يتعلق بالثروات والموارد وإدارتها. وأكد أن وجود حضرموت ضمن اليمن الموحد البالغ 40 مليون نسمة يجعل من المستحيل حماية حقوق المحافظة أو السيطرة على توزيع الثروات بين كل المحافظات.
وأشارت شبوة برس إلى أن أبونايف رأى أن حضرموت ضمن إطار الجنوب البالغ 5 ملايين نسمة سيمنحها وزناً سياسياً واقتصادياً حقيقياً، مع الاحتفاظ بالمحافظات الجنوبية بمسمياتها التاريخية واستقلاليتها في إدارة ثرواتها وإدارتها الذاتية. وأضاف أن هذه هي المصلحة الحقيقية لحضرموت، وأن الانضمام إلى مشروع دولة جنوبية فيدرالية يحمي المحافظة من ضياع حقوقها وتشتت القضية الجنوبية العادلة.
وختمت شبوة برس متابعة تدوينة أبونايف بالإشارة إلى رفض العليمي في الجنوب، بينما الزبيدي يمثل قيادة حقيقية للجنوب، والانتقالي يعكس تمثيل الشعب الجنوبي.